شدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على "وجوب دعم العهد وإنجاحه، لأنها فرصة لن تتكرر للبنانيين، في ظل التوافقات الحاصلة، وفي ظل حماسة الجميع لمكافحة الفساد. فلا يجب إهدار الفرصة"، مؤكداً أنه متمسك بـ"تفاهم معراب"، وبالعلاقة الجيدة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والتي تخللها تفاهم شامل للمرحلة المقبلة خلال اللقاء الذي عقد بينهما في بعبدا مؤخراً. أما مع التيار الوطني الحرّ يؤكد جعجع أننا "سنبقى نحاول ونسعى لتثبيت العلاقة ووقف حالة "الطلعات والنزلات"، مشيراً إلى أن "التفاهمات قد تكون على القطعة، أو على كل ملف بحد ذاته".

وفي مقابلة مع موقع "المدن" الالكتروني فضّل جعجع تأجيل البحث في التفاصيل الدقيقة خصوصاً لعملية تشكيل الحكومة "فالآن تجري عملية وضع الهيكلية والتصور العام من قبل الرئيس المكلف، وبعدها يبدأ الحديث بالتفاصيل"، متمسكاً بحق حزب القوات اللبنانيّة بالتمثيل الصحيح، ومفضلاً عدم الدخول في لغة الأرقام أو تسمية الوزراء، وأضاف: "قلت للرئيس الحريري، يجب أن تكون حكومة جديدة بكل معنى الكلمة، وتضمّ وجوهاً جديدة، تعمل لصالح الناس وليس لصالح السياسيين، كما تمنّيت عليه بأن تتألف الحكومة من 24 وزيراً، في إطار وقف الهدر ولا داعي لتكبيد الخزينة تكاليف وزارات غير موجود نطلق عليها اسم وزارة دولة، ويقول: "نحن نتمسك بمطالبنا بوجوب المداورة في الحقائب".

وأبدى تفاؤله للمرحلة المقبلة، متحدثاً عن إنطلاقة جديدة وجدية مع تيار المستقبل كحليف، ومع كل القوى الأخرى، وستكون مرحلة جديدة بالفعل، يتعزز فيها التنسيق بكل الملفات، بالعودة إلى الإنتخابات النيابية والنتائج التي أفرزتها.

ورفض جعجع وصف إنتصار حزب الله واكتسابه أكثرية في مجلس النواب، "اذ لدى الحزب وحلفائه 46، ولدى "14 آذار" 47، فيما تبقى الكتل الوسطية، وكتلة لبنان القوي، وموازين القوى ستكون مرتبطة بالوضع في المنطقة، رافضاً أن يضع كتلة لبنان القوي المحسوبة على التيار الوطني الحرّ في صف حزب الله، وتصويتهم على قرارات عديدة سيثبت ذلك".