- كان هدف الإمام الخميني أن تبقى قضية القدس حاضرة في وجدان الأمة ويتضامن معها كل شعوب العالم.
- يوما بعد يوم يتأكد أهمية هذه المناسبة وأهمية أن يكون للقدس يوم عالمي وأن تعتني الامة باحياء هذا اليوم.
- اخترنا مارون الراس لإحياء يوم القدس لهذا العام لرمزيتين هما القرب من فلسطين وروح التحدي.
- القدس هي حقيقة وجوهر الصراع الذي يدور منذ أكثر من 70 عاماً ورمزه وعنوانه.
- الاخطر هذا العام هو الحديث حول صفقة القرن التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وتسليم القدس والمقدسات للكيان الغاصب.
- القدس اليوم أمام تحديات ثلاثة أولها معركة ألا تعترف دول العالم وألا يستسلموا للقرار الأميركي.
- القدس اليوم أمام تحديات ثلاثة أولها معركة ألا تعترف دول العالم بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" وألا يستسلموا للقرار الأميركي.
- التحدي الثاني أمام القدس يتعلق بالديمغرافيا وتغيير الهوية السكانية للمدينة المقدسة.
- التحدي الثالث أمام القدس يتعلق بالمقدسات وهنا الرهان على المسلمين والمسيحيين في المدينة.
- في التحدي الديمغرافي والمعركة الأخرى التي تتمثل بالمقدسات في القدس فإن الرهان الأساسي هو على بقاء سكان القدس في منازلهم ومدينتهم.
- حكومة العدو عجزت عن تحقيق أي تغيير في البنية الديمغرافية للقدس برغم محاولاتها على مدى سنوات.
- من يحمي هوية المدينة ومقداستها هم المقدسيون بالدرجة الأولى برغم كل أوضاعهم القاسية.
- الواجب على بقية المسلمين في العالم مساعدة المقدسيين بالمال لكي يصمدوا في المدينة.
- بعض الخليج والعرب يعمدون إلى شراء منازل من المقدسيين بدل مساعدتهم على البقاء.
- عُرض على أحد المقدسيين مبلغ 20 مليون دولار مقابل شراء منزله وهذه صورة عن المؤامرة ضد القدس.
- مساعدة المقدسيين بالمال للصمود هو خط الدفاع الأول عن القدس.
- الشعوب هي من تحمي العروش ولكن اليوم يأتي من يريد أن يحمي عرشه من هنا أو هناك.
- ما يحصل مع القدس اليوم يشبه فتاوى وعاظ السلاطين في قضية قيادة المرأة للسيارة في السعودية.
- مسؤولية العلماء ووسائل الإعلام وكل صاحب قلم هي مواجهة الفكر التحريفي لقضية القدس.
- يراهنون على انقلاب الأولويات لدى أجيالنا وهنا تكمن معركتنا أي تحصين بيئتنا الاستراتيجية.
- الغالبية الساحقة من عشرات الآلاف التي تتوجه إلى السياج الحدودي هم من الشباب وهذا مؤشر إيجابي.
- الشعب الفلسطيني كله من قيادات سياسية وفصائل وشباب يتعرضون لضغوطات هائلة للقبول بصفقة القرن لكن هذا الشعب لن يتنازل عن قضيته.
- كل المؤشرات تقول إن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن قضيته برغم الضغوط المالية والنفسية والمعنوية.
- صمود الشعب الفلسطيني هو نقطة أساسي في المعركة لأنه أساسي في إفشال مشروع "صفقة القرن"
- خرج العديد من المسيرات والفعاليات المختلفة في إيران وتركيا والهند وأفغانستان ونيجيريا وتنزانيا وعدد من الدول في أوروبا الشرقية والغربية وعددد كبير من دول أمريكا اللاتينية وكندا وهذا دليل على أن القضية حية حتى خارج العالم العربي.
- كل مكان في العالم العربي يقع تحت ضغط المحور الأمريكي الإسرائيلي السعودي ممنوع عليهم حتى التنفس في أي موضوع يتعلق بالقدس.
- الأنظمة العربية منعت خروج الشعوب إلى الساحات ضد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو
- صنعاء هي العاصمة العربية الوحيدة التي تخرج فيها مظاهرة بهذه الضخامة.
- خرجت مظاهرات ضخمة في صعدة والحديدة التي تواجه أكبر حشد أمريكي وعدواني لإسقاطها.
- الشعب اليمني يعبر حقيقة أنه أهل الإيمان، عندما يخذله العرب ويقتلوه ويجوعوه فيخرج بمئات الآلاف ليدافع عن قضية العرب الأولى.
- اليمنيون هم العرب الحقيقيون لا الدجالون الذين يقتلون الأطفال والنساء.
- ألم تكفي هذه السنين ليكتشف البعض الحق مع من والباطل من؟
- خرجت مسيرات ليلة أمس في البحرين وتعرضت للقمع .
- نظام البحرين يتجه إلى مزيد من التطبيع وصولاً للإعلان أن لإسرائيل الحق أن تدافع عن نفسها في الجولان.
- أما آن الأوان ليرى الجميع من الظالم في البحرين ومن المظلوم؟
- أهالي الفوعة وكفريا المحاصرين منذ سنوات اجتمعوا للقول بأنهم لن يتخلوا عن القدس رغم كل ما يواجهونه .
- أصبحت القدس كما أراد الإمام الخميني قضية عقائدية لا قضية تعرض في البازار السياسي .
- ما كانت لتواجه الجمهورية الإسلامية في إيران كل هذا العداء الأمريكي "الإسرائيلي" الخليجي لو أن الإمام الخميني تخلى عن فلسطين .
- الجهمورية الإسلامية مع الإمام الخميني والخامنئي تؤكد منذ 39 عاماً موقفها المطلق والحازم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني .
- كل من يعادي إيران من الطبيعي أن يجد نفسه حليفاً "لإسرائيل".
- شعوبنا معنية لأن لا تسمح لأمريكا و"اسرائيل" بتحويل إيران إلى عدو .
- في محورنا دولة ونظام وشعب وقائد وقوة إقليمية كبرى تدعم المقاومة والقدس وحركات المقاومة صمدت 39 عاماً ولا زالت صامدة .
- للذين يراهنون على إسقاط النظام الإسلامي في إيران أقول لهم أن رهانهم أوهام وسراب .
- الشعب الإيراني الذي يقرأ القرآن والأدعية باللغة العربية لساعات تمسكاً بدينه وقائده لن يتخلى عن النظام الذي بناه بآلاف الشهداء.
- داعش التي جاءت بها أمريكا واسرائيل والسعودية هزمها العراقيون ونرى اليوم عروضات عسكرية في يوم القدس العالمي في بغداد
- موقف المرجعية في النجف الأشرف موقف تاريخي وتقليدي ومعروف .