شن تنظيم "الدولة الإسلامية" اليوم السبت هجومين على الناخبين في محافظة ديالى شرق العراق، الذي يشهد إجراء أول انتخابات برلمانية منذ إلحاق هزيمة كبيرة بالتنظيم. 

ونقلت وكالة الأناضول عن النقيب في شرطة محافظة ديالى حبيب الشمري قوله إن 4 أشخاص أصيبوا في الهجومين، مشيراً إلى أن "داعش قصف مركز ناحية أبي صيدا في ديالى، بأربعة قذائف هاون سقط اثنان منها على مقربة من مركز اقتراع". وفي حادث منفصل، قال الشمري إن مجموعة من مسلحي "داعش" شنت هجوماً مسلحاً على الناخبين في قرية الكرمة التابعة لناحية أبي صيدا، مضيفاً أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات، بينما فر مسلحو التنظيم بعد اشتباكات محدودة مع قوات الأمن. 

وفي وقت سابق اليوم، توجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات لاختيار ممثليهم في البرلمان. 

وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد هدد قبل أيام باستهداف مراكز الاقتراع والمرشحين وكذلك الناخبين الذين يدلون بأصواتهم في الانتخابات. 

وأمس الجمعة، حذرت السفارة الأميركية في العراق من هجمات "إرهابية" قد تستهدف مراكز الاقتراع في أرجاء البلاد وخاصة في منطقة الغزالية غربي العاصمة بغداد، إلا أن السلطات الأمنية العراقية طمأنت السكان، مؤكدة اتخاذها التدابير اللازمة لتأمين الحماية لمراكز الاقتراع والناخبين. 

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين منذ الساعة السابعة بتوقيت بغداد وتستمر حتى تمام الساعة السادسة في محافظات العراق الـ18. ويتنافس 7376 مرشحاً يمثلون 320 حزباً وائتلافاً وقائمة للحصول على 328 مقعداً في البرلمان المقبل الذي سيتولى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية. ويأتي التصويت العام اليوم، بعد أن أدلى أفراد قوات الأمن والجيش بأصواتهم أمس أول الخميس، وكذلك العراقيون في الخارج على مدى اليومين الماضيين