ما زالت اسرائيل تتمرّس  بالأنظمة التسلطيّة والممارسات القمعية، تجتاح حريّة الابرياء  في عراء النار شرّاً وحقداً .

"طوفان الاقصى" هو الاقسى مع أبناء الشرف والهزيمة وفيما يستفيض الصهاينة بقتل ممنهج لمجتمعات كاملة يتساءل المحاربون الشرفاء:" لماذا لا تستهدف مقاتلي حماس وهم في الصفوف الأماميّة وما علاقة الاسر المدنية؟ وما علاقة الصحفيين أم انّها تريد قتل البشر والحجر والصوت والصورة حتى لا يوّثق إجرامها مع انّ حقدها مؤرشف في وجدان الشرفاء.؟!

أمّا المجرم الأكبر، أميركا التي تؤيّد الارهاب وتغيب عن ذكر قاتل الاعلامي عصام العبدالله  لتعود وتحاول تصحيح الخطأ  لتستفيض كذباً المتحدثة باسم البيت الابيض أوليفيا دالتون وتقول ان صلوات الرئيس جو بايدن مع عائلة الشهيد عبدالله . وفيما تغيب ""ال اميركا"عن مصطلح الالوهية أساساً ها هي ترتقي مع الصهاينة إلى مصاف المجرمين الملحدين . فهي تشرّع قانون الغاب ولا تستنكر حتى إطلاق قنابل الفوسفور الممنوعة دوليّاً. 

منذ العام 1947 والصهاينة لا يميّزون بين مسيحي ومسلم ما داموا عرب. واليوم يسعون إمّا للإبادة وإمّا لتهجير الفلسطينيين تواطئاً مع بعض الخونة لتوطينهم في لبنان والاردن ومصر... 

لقد شكّلت أحداث غزة الاخيرة دافعاً أكبر لحريّة العرب المطلقة نحو حق فلسطين وقطع يد القهر والتسلّط والهيّمنة والشرّ والقتل ."طوفان الاقصى" أظهر إمعان اسرائيل بالظلم لكنّه هذه المرّة سيكون آلة السمّ التي تميت صانعها أوّلاً. 

وقفة دمويّة للعدوّ يجب أن يواجهها العرب بوقفة إنسانيّة وناريّة تجاه أسوأ إذلال . وقفة تضامنيّة لعزل عدوّ يقوم بقتل الاطفال لمستقبل دون محاولة انتقام واستعادة الارض، يريد ممارسة لعبة الدم دون توثيق فيقتل كلّ شاهد ودليل وصحافة وتوثيق، يريد أن يكمل بلعبة الشرّ بتواطؤ غبيّ مع اميركا الملحدة .

                   الامضاء :لبنانية، طالبة في صف الحريّة .