لم نعد نريد إقامة ممرّات إنسانية ومساعدة الشعب الفلسطيني بالقوت والدفء، نريد إقامة قداس النصر، خطبة الانتصار . الصلاة مختلفة لكن التقارب حقيقي وجداني مقدس يتضرع لوحدة العرب.

تزامناً مع حرب اكتوبر المجيدة تأتي الدعوة للمشاركة في معركة طوفان الاقصى لتحرير فلسطين وزيارة القدس.

ندعو إخوتنا في المقاومة :لبنان، إيران، العراق، سوريا واليمن للالتحام مع المقاومة الفلسطينية فقد آن الأوان أن تتحد كلّ القوى العربية لكنس الاحتلال جرفاً نحو نفايات النهاية  حيث يخبؤن رؤوسهم اليوم.

فكلّ من يملك بندقية عليه أن يخرجها حرباً شرسة نحو استعادة كرامة الأمة العربية، نحو انتصار استراتيجي يفتح باب العودة واستعادة جغرافيا وتاريخ فلسطين المحتلة.

فلسطين تنتظرنا وقناعات الطوائف والأحزاب تتلائم اليوم مع التطورات للحد من معاناة هؤلاء.

لا يكفي أسر ضابط اسرائيلي ولا إزالة الاسلاك الفاصلة ... يا أبناء المقاومة ثوروا فاللامبالاة قاتلة ونحن نريد شرّاً يقاوم جريمة اللامبالاة هذه وقد أضحت عبئاً ظالماً يحرج العرب.

الشرق الأوسط يبكي اليوم وقد أصبح الفلسطيني مجرد رقم نتيجة صراعات بؤر الشرّ الاسرائيلية.

الانقسام التاريخي يجب أن يحلّ. الشق السياسي لم يعد كافياً. نظام المفاوضة شيء والارض المغتصبة شيء آخر... ونحن باختصار بحاجة لحرب دمويّة .

تحيّة لفلسطين! تحيّة للعرب اللذين ندعوهم للانضمام للمقاومة الفلسطينية، فقد تحملّنا الكثير، تحملّنا عقوداً وأزمنة وتاريخاً فاض منه الدم شرّاً من اسرائيل.

فليكن الدم الطاهر الشريف مقاومة لنهاية بطش الحمى اليهودية، نهاية لظلم وصراعات أخذت من عمرنا الكثير .

النصر ، النصر كلمة حفظتها أجيال وأجيال وآن الأوان ليدوّنها التاريخ نهاية لمهزلة كونيّة لا فلسطينية فحسب. 

فعلى مدى العهود أباح الصهاينة بعثرة كلّ المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلينا بالتالي هزم بؤرة شرّهم الاجرامي نحو استعادة كرامتنا.