اشتهر في الدعوة السوداء بما يتناسب مع الغباء السياسي  ملوّحاً اننا نعيش في دكتاتورية سياسية ودينية .

ياسر عودة رجل دين من الطائفة الشيعية خرج عن ثوابت مؤسسته فكان قرار عزله ليصبح فاقداً للأهلية.

فُتحت له المنابر الإعلامية فأصبح يحيي خصوم المقاومة الشريفة، إعتمد دس السم فأصبح دوره تخريبيا ليخرج عن دوره التقليدي كرجل دين. هوسه الشهرة واستعراض وجوده من خلال مهاجمة حزب الله.

فمنذ مشاركته في 17 تشرين تحوّل ياسر عودة من استاذ ديني له حضوره العلمي إلى مؤثر سلبي في وسائل التواصل الإجتماعي . نزل إلى ساحة الانتفاضة وبدأ بسرد قصص خصمه ولا خصم له إلا سيد المقاومة فظن أنّ خطابه سياسي إصلاحي فكان أن عرج لينتقد التقاليد الاسلامية .. ربما يكون مثاله الاعلى أحمد الاسير فرفع قضية الدفاع عن الأمة .

حقيقة عودة غريبة فالأستاذ في المعهد الشرعي الإسلامي في بيروت فعلاً غير مؤهّل للقيام بالإرشاد الديني، له مواقف دينية منحرفة، كفر بصورة الإسلام المقدسة، بصورة النبي محمد "عليه الصلاة والسلام." فقال خلال شرحه لدرس ديني :"حتى محمد لا يعرف نفسه إن كان في الجنّة او في النار ."

ياسر عودة لا مؤيدين له، إنّه فقط حالة يلتف حولها جمهور من جميع الطوائف والمواقع للفضول والنميمة ولا يمكن أن يلبي نداء أحد من اللبنانيين .

له اقوال معروفة لا ماثورة والانحراف هنا وطني:" أولويّة الناس محاربة الجوع والفقر وليس اسرائيل." وربما علينا هنا أن نتضامن مع  المعمم الشيعي بشير النخفي الذي دعا عودة الى استبدال عمامته ب "قلنسوة" اسرائيل.

لكن المجلس الشيعي كان له بالمرصاد : بيان تأديبي وقرار بالفصل هو وخمسة عشرة آخرين بعد دراسة أكدت عدم أهليتهم بارتداء الزي الديني.

يظنه البعض ثورياً فيما لا يفهم كثر دعوته، هل يريد شهرة ما ؟هل يطمح لزعامة ما؟ هل هو فقط معارض؟ حالة بلا مؤيّدين أم ظاهرة إلتف حولها بعض الاغبياء؟

 ياسر عودة هو أحمد الاسير الشيعي تطور حضوره من خلال انتقاده للدين الذي ينتمي اليه ولحزب الله وبالتالي لم يكن يوما اصلاحيا ولم يقدم حلولا إصلاحية. هو فقط ضد وضد وضد..  مستغلاً عباءة الدين، أراد رمي حجارة الاهانة لبناء هيكل خاص فتحوّل لاستعراضي هزلي تم فصله وخلع عمامته.