ما حدث أمر مؤسف من جميع الوجوه :مؤسف لتدهور الشاحنة، مؤسف للهجوم عليها، ومؤسف لنتائجها البشريّة، ومؤسف لاستغلال الدماء ومؤسف لأنّ الذّخائر هي لمواجهة العدوّ، ومؤسف لأنّ من أحاط بها لا يقبل بأنّ حزب الله مقاومة وليس ميليشيا ،ومؤسف لأنّ أحزابًا ومسؤولين غير مسؤولين يعملون لأجندات خارجيّة وليس لمصلحة وطنيّة ،ومؤسف لأنّ الجهل والتّجاهل ما زالا يُعميان العقول والقلوب،ومؤسف لأنّ المليشيات منزعجة من موقف الجيش الحكيم العامل لوأد الفتنة ...
لا يسعنا سوى القول : حمى الله لبنان من الفتن، وحمى شعبه من شرّ الفتن، ومن الاعلام المرتشي وحمى مقاومته التي ترفّعت وتترفّع وستترفّع عن كلّما يقف في سبيلها: إنّها نار قد يصيبها لهيبها ولكن ستحرق من يقف في وجهها