الاعلام المرتشي حاضر. قرقعة السلاح تنتظر والسواتر الترابية واليافطات المنددة وأجراس الكنائس مشحونة .. معركة الخيانة بالدم والحجارة بدأت، فقد عيّن أهل الكحالة أنفسهم سلطة خاصة تراقب وتحاسب الشاحنات.
وفي التفاصيل ان شاحنة تابعة لحزب الله كانت تمر على طريق الكحالة، الطريق الدولية وللأسف انقلبت كحال الكثير من الشاحنات الثقيلة فتحول معها أهل الكحالة لمهاجمين دون صفة رسمية بسلاح غير رسمي وهناك فيديو يوضح كيف بدأت ميليشيات القوات والكتائب برمي الحجارة والهجوم على السائق وصولا لإطلاق النار وإرداد قتيلين.
فيما أعلن الحزب أن الشاحنة تابعة له وقد ترك الأمر للجيش للسيطرة على الوضع تجمع جراد القوات والكتائب وأقفلوا الطريق منددين بالتصعيد.
الحكمة أولا:شاحنة مرت على الطريق، ما الغاية من عرقلتها والشاحنات تمر يوميا صعودا ونزولا يوميا وبالعشرات؟
ما الغريب في الأمر والجميع يعلم أن الحزب مسلح؟
الاجهزة الامنية موجودة فلماذا حضرت العصابات ؟
ما دخل أجراس الكنائس بانقلاب شاحنة؟
لماذا غابت قناة الفتنة عن الكاميرات التي أوضحت كيف بدأ الهجوم وإطلاق النار من قبل أبناء الكحالة؟
ما دخل سلطة الجواسيس والنواطير بعين الرمانة والشياح حتى ثار أهاليها ليلا؟
أما المنطق فيقول:حزب الله لا يحمل ريبة ولا تربص ولا غدر ولم يعتمر طاقية الخفاء ليمر على طريق دولية.
المقاومة ليست عصابة بل جيش منظم ولو كان جاهزا للفتنة لما سقط له شهيداً.
كيف ظهر لك هذا السلاح بمنطقة آمنة ؟
ما الرابط بين ما حصل وطلب السعودية من رعاياها المغادرة؟
الواضح ان هناك من استغل الكحالة استغلالاً واضحاً . أرادوها معركة سياسية وأمنية.
أرادوها جبهة شرسة وهناك فيديو يوضح لحظة اصطياد المقاوم الشريف أحمد القصاص الذي كان مدافعا خيّراً في حضرة كنائس معلولا وحاضراً في كنف مريم العذراء للصلاة والمناجاة.
ما حصل في الكحالة هو فتنة واضحة جاهزة فكفانا أعذاراً ولتذهب ميليشيا القوات والكتائب وتحارب اسرائيل بدل قتل المواطنين. فالفعل البشري الشنيع لن يمر مرور الكرام والجراد المليشياوي لن يهين السلاح الشريف وصلاحيات الدولة .واقعنا مر مع ازدياد خونة الداخل لكننا حتما سنسقط المتآمرين .
تعازينا لأهل الشهيد احمد القصاص ليبقى ما قال تشي غيفارا:
" ما يؤلم الانسان أن يموت على يد من يقاتل لأجلهم."