‎يحتفل محرك غوغل للبحث اليوم بعازفة العود والملحنة السودانية أسماء حمزة. و في عام 1997 كانت أسماء من بين الفائزين في مسابقة ليلة القدر الكبرى للموسيقى في السودان.وكان فوزها بداية تحويل في حياتها المهنية ،اذ ساعدها في الحصول على اعتراف الموسيقيين في مجال يسيطر عليه الذكور واحبت الموسيقى وكانت تحلم ان تصبح مطربة.وعندما سمع والدها صفيرها المتناغم اشترى لها آلة عود حتى تتدرب. وعلمت أسماء نفسها عزف الأغاني، التي كانت تسمعها، على العود من الذاكرة.

شجعها والدها منذ البداية، ولم يكن إبداع النساء في مجال الموسيقى مقبولا اجتماعيا في السودان. ولذلك كانت أول مقطوعة موسيقية تؤلفها سرية. وزاد إنتاج أسماء الموسيقي مع تقدمها في السن، وصاغت عددا من الألحان لكثير من الفنانين العرب الموهوبين، وأصبحت تُعرف بأنها من أوائل الملحنات في السودان وواصلت إتقان العزف على العود وأصبحت من أول عازفة عود مدربة رسميا في عام 1946. بدأت العمل في سلاح الموسيقى السودانية عام 1982 وقدمت اكثر من 90 لحناً،و تقول قي مقابلة صحفية إن "أوبريت (عَزة وعِزة) كان أكبر عمل قمت بتلحينه". ومن الفنانين الذين تعاملت معهم عبد الكريم الكابلي، ومحمد ميرغني، وهشام درماس، وسمية حسن، وعابدة الشيخ. ولقبت أسماء بأميرة العود، وعاشقة أم كلثوم للتأثير الشديد الذي تركته فيها، حينما كانت الموسيقى حكرا على الرجال وتوفيت الملحنة السودانية أسماء حمزة في 21 مايو/أيار 2018 في منزلها بمدينة الحلفايا، بعد معاناة طويلة مع مرض حبليها الصوتيين.