تحت عنوان:"حياة الثراء الفاحش لنساء رجل الاموال الاول في حزب الله." نشرت منصة الكترونية شريطا مصورا هزليا وهي التي زعمت مع انطلاقتها ان هدفها نقل الخبر الصادق.
هذه المنصة التي تمددت من خلال قناة محلية هي موجودة اساسا لمهاجمة المقاومة ،تعود ملكيتها لاحد السادة المعروفين بانتمائهم لل "fresh money".
بدا ثرثرته من اخيه، التمويل خليجي ،العاملين فيها من جهة واحدة والادارة لناشط سياسي مشبوه.
اليوم تطالعنا المنصة بشريط مصور تتحدث فيه عن النساء الصالحات ،نساء قدمن ارواحهن فداء للحق ونصرة الحق وبدل ان يتحدث الناشر عن ام الشهيد طرح حكاية تشبه حكايات الاطفال المسائية .
يقول الناشر:
احد القادة البارزين في حزب الله خاضع لسطوة زوجته التي تتدخل حتى بقرارات الحزب ،هو من اغنى اغنياء لبنان يستعمل ثروته التي جناها من اموال الحزب للانفاق على زوجته وبناته .ويضيف:
ملايين الحزب تاخذها هذه المراة لتنفقها على السياحة والازياء الفاخرة وعمليات التجميل.
هذا ملخص ما نشر والحقيقة ننشرها نحن:
نساء اعضاء وقادة الحزب بالاجمال محجبات او منقبات ملتزمات اسوة برجالهن بالحزب وتتلخص ادوارهن كالتالي:
في اطار الدور الريادي الغالبية تنظم مؤتمرات فكرية ،ثقافية .. اما الاكثرية فهي مع الجمعيات التي تعمل لمعالجة حاجات المجتمع .
فالمراة المقاومة نهضت هي ايضا لتدق باب الجهاد بمبادرة ذاتية والتزام اجتماعي وديني . اعطت بسخاء وبذلت من التضحيات الكثير .هي ام الشهيد ووالدة المعاق واخت الاسير.
يعني الحزب باعضاءه كافة لا يحمل انتصارا عسكريا فقط بل انتصارا اخلاقيا تربويا ومنهجيا.
هؤلاء النسوة هن اكثر من رجال الصحافة شموخا واعتزازا ،التزموا الوطنية وحضورهن ليس استعراضيا كنساء قادة الاحزاب عادة في لبنان المعروفات بالبهرجة والمجوهرات وثياب "الماركة".
الاحصائيات على اكثر من صعيد برزت حجم نهوض هذه المراة على مستوى التحصيل العلمي والوظيفي والتطوعي ...وهذا هو الدور الفعلي الاهم.
نساء المقاومة هن السر وكل السر في النهج والروح والتقوى فوضوح الرؤية الدينية شكل مصدرا وركيزة لها ولعائلتها ..ركيزة لا ولن يعرف عنها شيئا معد وناشر الفيديو المصور.