أزمة الخبز
أزمةٌ جديدة ،ذلٌّ جديد...وكأن اللبناني لا يكفيه ما يعيشه من ظلم ،فقر وجوع! قررت الحكومة تقليل الكمية المستوردة من القمح نتيجة الضيقة الإقتصادية ،ما نتج عن ذلك أزمة الخبز و طوابير الذل.ينتظر اللبناني ساعات أمام الأفران لشراء ربطة الخبز ،بأضعاف سعرها ،إن وُجدت!
فنشهد توترات بين المواطنين وأصحاب المخابز.
هل بات الخبز يكلّف اللبناني حياته؟نعم و فقط في لبنان.اليوم ،للأسف خسرنا مواطنًا بعد أن صدمته سيارة أثناء قطعه للطريق من أجل الحصول على خبز من الفرن.
إلى متى وماذا بعد...يكفينا إذلال وظلم!
مايك مرهج