أصبح رجل كانت الولايات المتحدة فرضت عليه عقوبات لانتهاكات مفترضة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية ويعتبر الذراع اليمنى للزعيم كيم جونغ أون، الرئيس الفخري لهذا البلد.

وهذا التعديل الذي أعلنته الصحافة الرسمية الجمعة يندرج في إطار تغيير في القمة يعزز أكثر بحسب محللين قبضة كيم جونغ أون على الحكم.

وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية إن كيم أصبح بذلك "الممثل الأعلى للشعب الكوري" مع إعادة انتخابه رئيسا للجنة شؤون الدولة، أول هيئة في كوريا الشمالية. وولايته الجديدة في نظر المحللين ترمي إلى جعله زعيما عصريا أكثر تكون مهامه أقرب من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات.

 

واتخذ هذا القرار خلال جلسة للجمعية الشعبية العليا أي البرلمان الكوري الشمالي.

واستُبدل رئيس دولة كوريا الشمالية كيم يونغ نام، الذي يتمتع بشكل أساسي بمهام فخرية منذ أكثر من عشرين عاماً، بتشو ريونغ هاي.

وكيم البالغ 91 عاماً، هو إحدى الشخصيات الكورية الشمالية التي بقيت في منصبها لأطول فترة زمنية. وقد شارك في العام 2018 في أحداث دولية عدة، بينها القمم التاريخية مع الرؤساء الأميركي والصيني والكوري الجنوبي كما حضر الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية.

ويأتي التعديل في أجواء من الحملات الدبلوماسية التي ساهم خلالها الرجل القوي في بيونغ يانغ في قمم تاريخية مع قادة أميركيين وصينيين وكوريين جنوبيين.