أكد حرس الثورة الاسلامیة في بيان أصدره، أنه "سیلقن العدو درساً لا یُنسى ویبعث علي الندم".
وتناول البيان "الاجراء الاميركي المتهور فی إدراجه علي قائمة المنظمات الارهابیة الخارجیة"، واصفاً هذا القرار بأنه فقد مصداقیته من خلال ما تلقاه حرس الثورة الاسلامیة من دعم ومساندات.
وتابع البیان إن إجراء الادارة الاميركیة "غیر القانوني یشیر الى مدى الحقد والغضب الأميركي تجاه هذه المؤسسة الثوریة والشعبیة، حقّق ملحمة فی الوحدة الوطنیة والتماسك بین الشعب لحمایة الحرس الثوري".
ونوه الحرس الثوري بأن الإجراء الاميركي الاخیر ضده یضاف الي سلسلة الهزائم التی تكبدها البیت الابیض فی المنطقة، فيما أضاف البيان أن "قرار ترامب الاحمق وسائر الحمقى لدى الادارة الاميركیة الحاكمة سیزید الحرس الثوري عزیمة للتسریع فی تعزیز منظوماته وطاقاته الدفاعیة والقتالیة، الى جانب اقتداره المتنامي في المنطقة وحراسة الدعم الشعبي الرصین له بوصفه رأس مال اجتماعي واستراتیجي".