قدمت قائمة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير شكوى الى الشرطة الثلاثاء ضد أعضاء حزب الليكود اليميني قالت إنهم يستخدمون كاميرات مخفية في ملابسهم في مراكز الاقتراع في المدن والقرى العربية، معتبرا ذلك مخالفا للقانون.

وقال متحدث باسم لجنة الانتخابات إن اللجنة تدرس هذه الممارسات لترى ما إذا كانت قانونية ام لا.

وقال الناطق الإعلامي باسم حملة الجبهة رجا زعاترة لوكالة فرانس برس "قدمنا شكوى عاجلة للجنة الانتخابات المركزية لإخراج وبشكل عاجل كل الكاميرات المخفية، لأنها مخالفة للقانون".

 

وأظهر شريط فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي قيام أحد المراقبين العرب بمدينة الناصرة بإحضار الشرطة لممثلي حزب الليكود في لجان المراقبة، مطالبا إياهم بإخراج ما قال إنها كاميرا خفية على شكل قلم وضعت على قبة قميصه.

وأضاف زعاترة "كانت تصرفاتهم مريبة"، مشيرا الى أن مثل هذه التجاوزات سجلت في مدينة الناصرة وفي قرى أخرى نائية.

ورأى أن الهدف من ذلك هو "تخويف العرب بانهم سيلاحقون"، وكذلك "تخويف الليكود من خلال مراقبة نسبة التصويت. فإذا ارتفعت النسبة سيقولون لليكود إن العرب سيسقطون الليكود بتصويتهم".

ويدلي الإسرائيليون بأصواتهم الثلاثاء في انتخابات تشريعية للكنيست الواحد والعشرين. ويحق للفلسطينين العرب داخل اسرائيل بالتصويت مثل اليهود. ويبلغ عدد الفلسطينيين العرب الإسرائيليين 1,2 مليون شخص، أي ما يناهز 17,5 في المئة من سكان إسرائيل.