رأى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن “المجتمع الذي يشعر فيه الإنسان بأهميته كإنسان، هو المجتمع المتكافل المتراحم، الذي ينعم به جميع الناس، ويسعدون في كنفه”. وشدد على أن “الإنسان تواق إلى الخير بفطرته، وإنما تعوقه عنه معوقات مختلفة، تكونها ظروف اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية، وحين تؤثر هذه المعوقات في سلوكه، تجعله فاسدا”.
وقال دريان في البحث الذي ألقاه في جلسة أعمال المؤتمر الدولي في موسكو: “إن رسالة الإسلام رسالة عالمية، جاءت تعاليمه رحمة للإنسانية جمعاء، ولتنتظم العلاقات بين أبناء الجنس الواحد، يجب أن نفهم الإسلام فهما صحيحا، ونحققه في حياتنا اليومية والاجتماعية تحقيقا سليما، فنكون أمة وسطا، تحققت فيها العدالة والخيرية، والعدل ضمان الاستقرار الذي هو من مقومات الحياة الطبيعية ، فلذا كان من مقاصد الإسلام، ومن مهمة الرسل الكرام، عليهم الصلاة والسلام، تحقيق القسط بين الناس”.