تؤكد المعطيات ان الاتصالات ناشطة بين المعنيين قبل جلسة مجلس الوزراء غداً، تأميناً لافضل الطروف لنقاش جدول الاعمال واقرار ما امكن منه من ملفات لها انعكاسات ايجابي في اكثر من مجال.