نشر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان على حسابه عبر "تويتر"، صوراً لعملية إزالة الحواجز الاسمنتية من امام دارته في خلدة، وتعليقاً على هذه الخطوة، قال: "يوم وُضعَت هذه الحواجز والمكعبات الإسمنتية أمام دار خلدة وبالرغم من طلب الأجهزة الأمنية آنذاك ذلك، إلاّ أنّها كانت خطوة بعيدة كل البعد عن قناعاتي، فخلدة الله حاميها، واليوم بعد تحسّن الأوضاع الأمنية بدءاً من سوريا وصولاً إلى لبنان".


Talal Arslan@talalarslane

يوم وُضعَت هذه الحواجز والمكعبات الإسمنتية أمام دار خلدة وبالرغم من طلب الأجهزة الأمنية آنذاك ذلك، إلاّ أنّها كانت خطوة بعيدة كل البعد عن قناعاتي، فخلدة الله حاميها، واليوم بعد تحسّن الأوضاع الأمنية بدءاً من سورية وصولاً إلى لبنان...

36 people are talking about this
 


واضاف: "بعد القضاء على الإرهاب من قبل الجيش والمقاومة في سوريا ولبنان، لا داعي للمظاهر الأمنية والسواتر ففي عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون أمننا جميعاً وأمن الوطن بألف خير".


View image on TwitterView image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter
Talal Arslan@talalarslane

وبعد القضاء على الإرهاب من قبل الجيش والمقاومة في سورية ولبنان، لا داعي للمظاهر الأمنية والسواتر ففي عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون أمننا جميعاً وأمن الوطن بألف خير.

79 people are talking about this


يذكر ان حملة إزالة الحواجز والمكعبات الاسمنتية تاتي بعد قرار وزيرة الداخلية ريا الحسن والأمن العام وعدد من القوى الامنية بإزالة تلك الحواجز من امام المقرات ومنازل الشخصيات.