رأت مصادر لصحيفة "الشرق الاوسط" أن عدم موافقة باريس على القرار البريطاني بعدم التمييز بين جناحي "حزب الله" العسكري والسياسي، يقوم على أن الحكومة الفرنسية تتطلع إلى عدم اللحاق بركب السياسة الأميركية بوضع إيران ومن خلالها "حزب الله" على لائحة الإرهاب، وهي تحاول أن تحفظ لنفسها دوراً يتيح لها النأي بجنوب لبنان عما يدور الآن في سوريا.
أخبار متعلقة
محليات
آل أﻣﻬﺰ ﻓﻲ بيان: لرﻓﺾ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ واﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ اﻟﺬي ﻳﻤﺎرﺳﻪ ﺑﻌﺾاﻟﻤﻮﺗﻮرﻳﻦ ولصون ﺣﻖ اﻟﻤﻮاﻃﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﻤﻠّﻚ واﻻﺳﺘﺌﺠﺎر واﻟﻌﻤﻞ واﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻷراﺿﻲ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ
قبل أن تحوّل أموالك... قوى الأمن تكشف أخطر أساليب الاحتيال
محليات