رأت مصادر لصحيفة "الشرق الاوسط" أن عدم موافقة باريس على القرار البريطاني بعدم التمييز بين جناحي "حزب الله" العسكري والسياسي، يقوم على أن الحكومة الفرنسية تتطلع إلى عدم اللحاق بركب السياسة الأميركية بوضع إيران ومن خلالها "حزب الله" على لائحة الإرهاب، وهي تحاول أن تحفظ لنفسها دوراً يتيح لها النأي بجنوب لبنان عما يدور الآن في سوريا.