أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن “قوة المقاومة في لبنان تزداد عامًا بعد عام، منذ العام 1982 وحتى عامنا هذا وليس هناك أي تراجع أو سقوط”.
وأشار نصرالله إلى أن “الخط البياني لقوة المقاومة عبر تاريخها كان دائما تصاعدياً حتى اليوم وهذا التنامي لم يأت في ظروف مساعدة وملائمة بل تحت الحصار والعقوبات”، لافتًا إلى أن “المقاومة كانت ومنذ 1982 تتعرض للعقوبات وللحصار وللتشويه”.
وأضاف: “كل شيء تستطيع فعله اميركا واسرائيل وادواتهم وعملائهم في المنطقة فعلوه ومن قلب المعركة والأخطار كانت هذه المقاومة تزداد قوة وحضور في لبنان والمنطقى وتصنع المعادلات وتدخل ال منطقة وشعوبها زمن الإنتصارات”.
وفي الموضوع المتعلق بفنزويلا قال : ” نحن اقوياء ولا صحة للكلام الاميركي عن وجود خلايا للحزب في فنزويلا او اميركا الجنوبية وليس لدينا اي تنظيم في الخارج ” ، واضاف معلقاً على مؤتمر وارسو قائلاً: ” مؤتمر وارسو فشل حتى في الخروج ببيان ومعظم الدول المشاركة غير وازنة وتمثيلها كان على صعيد السفراء وكان مؤتمرا فاشلاً وضعيف وعبر عن عتب اميركي على الدول الأوروبية في مسألة العلاقة مع ايران.”
واضاف : ” على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب “
واتهم السيد نصرالله ترامب بانه ” المنافق الاكبر “، و فيما يتعلق بانهاء وجود داعش قال : ” اميركا هي التي صنعت داعش في العراق وامتدت إلى سوريا لتكون ذريعة للعودة إلى المنطقة في حين أن كل الميادين في العراق وسوريا ولبنان كانت تلعب فيه اميركا دور المؤخر والمعرقل في المعركة لكن ارادة الشعوب فرضت الحسم السريع “.
فيما يختص بمعركة الفساد تحدث نصر الله قائلاً : ” كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً احزاب وطوائف ومناطق لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر والإنفاق ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها وقد انطلقت الخطوات الأولى من المجلس النيابي قبل ايام “
وختم السيد نصرالله حديثه في ملف الفساد ومواجهته في لبنان مشيراً ان الحزب سيعمل على ملفات الفساد السابقة والحالية و على سد الثغرات لمنع الفساد في المستقبل، وانه سيخوض هذه المعركة بنفس البسالة والشجاعة .