كشف "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن عن ارتفاع عدد ضحايا ضرباته في سوريا حتى 1190 مدنيا خلال فترة 2014- 2018.
وفي آخر إفصاحاته عن ضحايا غاراته، كشف "التحالف الدولي" نهاية كانون الأول الماضي، عن عدد الضحايا المدنيين الذين قتلهم في غاراته على سوريا والعراق منذ عام 2014.
وأقر حينها بقتله نحو 1140 مدنياً جراء الغارات التي ينفذها في سوريا والعراق منذ عام 2014.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إلى أن "التحالف" كعادته يلجأ إلى التقليل من أعداد ضحايا اعتداءاته متحدثاً عن مقتل 1139 مدنيا فقط جراء ضربات زعم أنها دون قصد.
وبالأمس، جدد طيران "التحالف الدولي" غاراته على الأراضي السورية تحت ذريعة محاربة إرهابيي "داعش" (المحظور في روسيا) حيث قصف خلال الساعات الماضية الأحياء السكنية في بلدة "الباغوز" بريف دير الزور ما تسبب بمقتل ثمانية مدنيين ووقوع دمار في ممتلكات الأهالي ومنازلهم.
وذكرت مصادر أهلية للوكالة أن طائرات تابعة لـ"التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة اعتدت بعدة صواريخ على منازل سكنية في بلدة الباغوز ما أسفر عن مقتل 3 نساء و 5 أطفال وجرح عدد من المدنيين ووقوع دمار في بعض المنازل وممتلكات الأهالي.
وتعاني قرية "الباغوز" في ريف دير الزور من غارات متكررة لطيران تحالف واشنطن، دون التمييز بين الإرهابيين وبين المدنيين الذين يفرون كلما سنحت لهم الفرصة من الإرهاب الذي يعانون منه في مناطق سيطرة "الدواعش".
وبتاريخ 22 كانون الثاني الجاري، اعتدت طائرات "التحالف الدولي" على سيارات تقل مدنيين فارين من مناطق انتشار إرهابيي "داعش" في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي ما أدى إلى مقتل عدد منهم وإصابة آخرين.