حال إطلاقها عبر «نتفليكس»، أثارت سلسلة Conversations with a Killer: The Ted Bundy Tapes (محادثات مع قاتل: أشرطة تيد بندي) الوثائقية (مؤلفة من أربعة أجزاء) جدلاً كبيراً وردود أفعال لم تكن في حسبان الشبكة الأميركية المتخصصة في مجال الـ «ستريمينغ». يتناول العمل شخصية السفاح والقاتل المتسلسل الأميركي، ثيودور روبرت بندي (1946 ــ 1989/ الصورة)، وتفاصيل حياته التي أنهى خلالها حياة ما لا يقل عن ثلاثين امرأة وفتاة خلال أربعة أعوام فقط (بين 1974 و1978)، على الرغم من أنّه من المرجّح أنّ العدد أكبر من ذلك بكثير.

لكنّ «نتفليكس» تنبّهت إلى إعجاب عدد من المشاهدين بشخصية المجرم، إذ عبّروا عبر السوشال ميديا عن مدى جاذبيته وإثارته وجماله.
 هنا، تدخّلت المنصة وعمدت إلى «توبيخ» مشتركيها عبر تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي على تويتر. قالت «نتفليكس»: «رصدنا الكثير من الأحاديث حول إثارة تيد بندي المزعومة، ونود أن نذكر الجميع بلطف، بأنّ هناك آلاف الرجال المثيرين» عبر خدمة الـ «ستريمينغ» الخاصة بها، ومعظمهم «ليسوا قتلة متسلسلين وتمت إدانتهم (بذلك)». وكان بندي قد استغلّ الكاريزما لخداع ضحاياه، مما أدّى إلى قتلهن واغتصابهن، وفي بعض الأحيان قطع رؤوسهن!

اعتُقل المجرم في 16 آب (أغسطس) 1975، عن طريق المصادفة، حيث اتُهم بالسرقة، وحكمت عليه المحكمة بالسجن 15 عاماً، إلّا أنه استطاع الهرب بعد ذلك بعامين، قبل أن يعاد اعتقاله في 1989 ويُحكم عليه بالإعدام. لا بد من الإشارة إلى أنّ فيلماً عن حياة تيد أبصر النور أخيراً خلال فعاليات مهرجان «صندانس» السينمائي في الولايات المتحدة. Extremely Wicked, Shockingly Evil and Vile من إخراج جو برلينغر (مخرج سلسلة «نتفليكس» أيضاً)، ويجسّد فيه زاك إيفرون (1987) شخصية المُجرم.