إذا صدقت المعلومات في شأن اتفاق حكومي وضعت خطوطه العريضة بين الرئيس الحريري والوزير باسيل، في لقاء عصر أمس في «بيت الوسط»، وما زالت تفاصيله قيد الكتمان، فإن لبنان سيشهد خلال اليومين المقبلين ولادة الحكومة العتيدة، إذا لم تطرأ أية تطورات سلبية في اللحظات الأخيرة، على ما اعتاد عليه اللبنانيون من تجارب مريرة على مدى الشهور الثمانية الماضية.
وبحسب ما تسرب من معلومات حول اللقاء الأخير بين الحريري وباسيل، فإن الفريق الرئيسي الذي يمثله وزير الخارجية، قدم التسهيلات الممكنة التي يفترض ان تساعد في إخراج أزمة الحكومة من عنق الزجاجة.
وكان الملف الحكومي قد شهد أمس، حركة متسارعة، توزعت بين بعبدا و«بيت الوسط» وعين التينة وحارة حريك، وكان أبرزها زيارة باسيل إلى «بيت الوسط»، وعضو «اللقاء التشاوري» للنواب السُنَّة المستقلين فيصل كرامي للرئيس نبيه برّي في عين التينة، والذي أعقبه لقاء بعيد من الإعلام بين ممثلين «للقاء التشاوري» و«حزب الله» في حارة حريك، لحسم موضوع ممثّل «اللقاء» في الحكومة.