يعقد دبلوماسيون روس وأميركيون في جنيف محادثات حول معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، التي تعود إلى فترة الحرب الباردة وينوي الأميركيون الانسحاب منها. 

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تغريدة أن "روسيا والولايات المتحدة ستعقدان مشاورات حول معاهدة الصواريخ النووية ذات المدى المتوسط في جنيف".

وأكدت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح وشؤون الأمن الدولي أندريا تومبسون أنها ستترأس اللجنة الأميركية في المحادثات في جنيف.

وقالت تومبسون إنها تتطلع إلى "الجلوس مع الوفد الروسي لمناقشة الكيفية التي تنوي بها روسيا استعادة وإثبات التزامها الكامل في المعاهدة". 

وتجري المحادثات داخل مقرّ البعثة الروسية في جنيف، كما أكدت لوكالة فرانس برس مصادر غير مصرّح لها التحدّث إلى الإعلام.

وتأتي هذه المحادثات فيما حددت الولايات المتحدة في كانون الأول مهلة 60 يوماً لروسيا لتعيد التزامها بالمعاهدة، وإلا فإن واشنطن ستنسحب منها.