لم يُسجل أمس اي جديد في الملف الحكومي، وغاب الى حد بعيد موضوع تأليف الحكومة الجديدة عن مجمل المواقف السياسية، ما رفع منسوب التوقعات من أنّ إنجاز الاستحقاق سيمضي الى مزيد من التأخير، نظراً لاستمرار التباعد بين المواقف سواء بالنسبة الى موضوع تمثيل «اللقاء التشاوري» او بالنسبة الى عودة البعض الى المطالبة بتغيير توزيعة الحقائب الوزارية التي كان متفقاً عليها، قبل الخلاف الاخير الذي عطّل اعلان التشكيلة الوزارية الذي كان وشيكاً.