يصرّ الرئيس المكلف سعد الحريري على عقد القمة الاقتصادية، بحسب ما قالت أوساط نيابية مستقبلية لـ»البناء»، إذ إن الحريري لا يريد تفويت فرصة عقد القمة في لبنان والدعم العربي والخليجي الذي سينتج عنها، حيث إن مجرد عقدها يعزز الثقة العربية والدولية بلبنان، ويرى الحريري أن مسألة دعوة سورية أمر لا يخصّ لبنان بل الجامعة العربية، فلماذا إقحامه بهذا الأمر وتحميله ما لا يحتمل؟ وتضيف المصادر المستقبلية أن «موعد القمة قائم رغم تقديره لرأي الرئيس بري، لكن في حال حدث تعديل في موقف رئيس الجمهورية نتيجة المشاورات القائمة فحينها قد يتغير الوضع ويصبح التأجيل وارداً».
أخبار متعلقة
قبل أن تحوّل أموالك... قوى الأمن تكشف أخطر أساليب الاحتيال
محليات
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله لـ "الميادين": عراقجي أبلغ الرئيسين عون وبري بأن النصوص المتعلقة بلبنان تعني وقف النار وإنهاء الحرب
محليات