أكد وزراء خارجية 12 دولة في أميركا اللاتينية وكندا أن حكوماتهم لن تقبل بنيكولاس مادورو كرئيس لفنزويلا لدى أدائه القسم لولاية ثانية مدتها ست سنوات الأسبوع المقبل.
وباستثناء المكسيك، أفادت "مجموعة ليما" المكونة من 14 عضوا أنها لن تعترف بحكومة مادورو الاشتراكية المتشددة، وذلك عقب اجتماع عقدته في عاصمة البيرو لمناقشة سبل تكثيف الضغط الدولي على النظام، الذي انهار في عهده اقتصاد الدولة الغنية بالنفط.
وقال وزير خارجية البيرو إن المجموعة "أوصلت رسالة سياسية قوية" قبيل تنصيب مادورو في 10 كانون الثاني.
وأشار للصحافيين إلى أن "الرسالة الرئيسية هي بلا شك عدم الاعتراف بولاية النظام الفنزويلي الجديدة".
وأضاف: "إن إصدار مجموعة ليما هذا البيان مهم للغاية لمواصلة الضغط مع رؤية لإعادة الديموقراطية في فنزويلا".
وأفادت المجموعة التي تضم كندا أن على مادورو نقل السلطة موقتا إلى الجمعية الوطنية التي تهيمن عليها المعارضة لحين إجراء انتخابات حرة.
بدورها، هاجمت فنزويلا مجموعة ليما متهمة إياها بالتحريض على انقلاب بطلب من الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على مسؤولين وكيانات فنزويلية.
وأعربت كراكاس في بيان تلاه وزير خارجيتها خورخي أريزا عن "دهشتها الكبيرة للإعلان المفرط الذي أصدرته مجموعة دول في القارة الأميركية، اتفقت على التشجيع على انقلاب بعد تلقيها أوامر بذلك من الولايات المتحدة من خلال اتصال عبر دائرة الفيديو".