أكد متحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أنه لم يتم التخطيط لعقد لقاء "خاطف" يجمع الرئيسين الأميركي، دونالد ترامب والروسي، فلاديمير بوتين في قمة مجموعة العشرين.
وقال المتحدث لوكالة "سبوتنيك": "لا خطط لعقد محادثات على هامش [ لمجموعة العشرين].
هذا ولفتت المتحدثة باسم الرئيس الأميركي، سارة ساندرز، خلال إيجاز صحفي اليوم، أن التحقيق الذي أجراه المدعي الخاص، روبرت مولر، ـيعيق العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا ، رغم أن الاجتماع بين البلدين ألغي ليس بسببه ، بل بسبب أوكرانيا.
وقالت ساندرز بهذا الخصوص: " "مطاردة الساحرات الروسيات" الوهمية والتي آمل أنه اقتربت من نهايتها ، تسير بشكل جيد للغاية. لسوء الحظ ، فإنه [تحقيق مولر] ربما، حقيقة يقوّض علاقتنا مع روسيا. ومع ذلك ، فإن سبب إلغاء الاجتماع [مع بوتين] هو أوكرانيا ونأمل في أن يتم حل هذه القضية قريباً، حتى سيكون من الممكن بدء محادثات مثمرة ".
وسبق للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن أكد في وقت سابق من اليوم أن الرئيسين الروسي والأميركي سيلتقيان بشكل "خاطف - عابر" خلال قمة العشرين، حالهما حال الزعماء الآخرين.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن أمس الخميس، إلغاء لقائه مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، المقرر عقده يوم السبت على هامش قمة العشرين في الأرجنتين، وذلك احتجاجاً على الأوضاع في مضيق كيرتش الذي يربط بين البحر الأسود وبحر أزوف. ويذكر أنه في نفس اليوم أصبح معلوماً أن ترامب اتخذ هذا القرار بعد محادثة مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، ورئيس طاقم البيت الأبيض، جون كيلي. وقال بيسكوف في هذا الصدد إن إلغاء هذا الاجتماع سيكون لدى الرئيس وفرة من الوقت لعقد اجتماعات مفيدة على هامش القمة.
وكانت سفن "بيرديانسك"، "نيكوبول" و ياني كابو" التابعة للبحرية الأوكرانية، قد عبرت، يوم الأحد الماضي، الحدود الدولية لروسيا، في مسيرها من البحر الأسود إلى مضيق كيرتش. ودخلت منطقة المياه، المغلقة مؤقتا،ً في المياه الإقليمية الروسية، ولم تستجيب هذه السفن على المطالب القانونية للسفن والقوارب التابعة لقوات الأمن الفدرالية الروسية المرافقة لها، بالتوقف على الفور، ما دفع أسطول البحر الأسود الروسي لاحتجازها.
واعتبرت موسكو، حادث مضيق كيرتش، استفزازا واضحا دبرته السلطات الأوكرانية قبيل الانتخابات الرئاسية الأوكرانية المقررة في آذار المقبل.