قرّر تيار المستقبل استعمال الشارع متذرّعاً بردود أفعال عفوية على مواقف نسبها لحلفاء حزب الله، وفي مقدمهم الوزير السابق وئام وهاب، وهي العفوية التي تساءلت مصادر متابعة «أين كانت يوم احتُجز رئيس الحكومة في السعودية؟»، ما يؤكد أن شارع المستقبل يتحرّك بقرار وأن ما شهدته شوارع بيروت والساحل الجنوبي كان قراراً بتوجيه رسالة مضمونها النية بالدخول في لعبة شارع مقابل شارع، ما يترك علامات تساؤل كبرى حول ما إذا كانت القضية تصريحات أثارت الشارع أو عقدة حكومية أم أن وراء الأمر ما هو مخفيّ؟
أخبار متعلقة
قبل أن تحوّل أموالك... قوى الأمن تكشف أخطر أساليب الاحتيال
محليات
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله لـ "الميادين": عراقجي أبلغ الرئيسين عون وبري بأن النصوص المتعلقة بلبنان تعني وقف النار وإنهاء الحرب
محليات