استغربت مصادر حزب الله عبر «البناء» موقف الرئيس الحريري الرافض تمثيل نواب 8 آذار السنة، مشيرة إلى أن الحديث هنا وهناك أن حزب الله يريد عبر تمثيل اللقاء التشاوري محاصرة الرئيس المكلف عار عن الصحة جملة وتفصيلاً، متسائلة ليجاوبنا الحريري أين تكمن المشكلة اذا تمثل اللقاء التشاوري بوزير دولة داخل الحكومة وأين تكمن محاصرته، معتبرة أن الأقاويل السابقة الذكر هي دليل ضعف، لافتة إلى أن الأمور أكبر من ذلك بكثير لا سيما أن الحريري قلق جداً من اعتراف الجميع انه لم يعد يحتكر التمثيل السني، وأن ذلك الزمن قد ولى الى غير رجعة. وسألت المصادر لماذا لم يعترض حزب الله عند توزير إبراهيم شمس الدين او باسم السبع ولم يعتبر أن توزيرهما من ضمن حصة المستقبل إضعافاً للثنائي الشيعي علماً أن أحداً لم يأت على سؤال الحزب او الحركة حينذاك.
وفي هذا السياق، رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الأزمة الحكومية في لبنان تتفاقم وتتعقد، بسبب تنكر الرئيس المكلف لنتائج الانتخابات النيابية، ولحق النواب السنة المستقلين بالتمثيل الوزاري، لا سيما أنّهم يمثلون شريحة وازنة من اللبنانيين. كلما استمر الرئيس المكلف بالتنكر لنتائج الانتخابات ولحق هؤلاء بالتوزير، فهذا يعني أن الأزمة مستمرة، مؤكداً أننا حريصون على الحل، ولكن الحل والعقدة بدايتهما ونهايتهما عند الرئيس المكلف.