قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إن "تركيا قد تطلب رسميا تحقيقا من الأمم المتحدة في مقتل خاشقجي إذا وصل التعاون مع السعودية إلى طريق مسدود.
أضاف جاويش أوغلو: "الحقيقة يجب أن تتضح بشأن من أعطى التوجيهات بقتل خاشقجي".
وقال تشاويش أوغلو إن "تركيا ليست راضية تماما عن مستوى التعاون الذي تتلقاه من السعودية حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي وقد تسعى إلى تحقيق رسمي من الأمم المتحدة حول القضية إذا وصل اتصالها بالرياض إلى طريق مسدود".
وفي حديثه إلى الصحفيين في اجتماع في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال: "إن تركيا شاركت أحدث المعلومات حول مقتل خاشقجي مع الولايات المتحدة. وكرر موقف أنقرة بأن الحقيقة يجب أن تظهر على من أعطى الأوامر بقتل الصحفي".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إن "سي.آي.إيه لم تتوصل إلى نتيجة مؤكدة 100 في المئة بشأن مقتل خاشقجي".
وأضاف ترمب، إنه لن "يدمر الاقتصاد العالمي بالتشدد تجاه السعودية في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان مقيما في الولايات المتحدة".
وأدلى ترمب بهذه التصريحات للصحفيين مع استمراره في الدفاع عن الرياض، على الرغم من أن مجموعة من نواب الحزبين الجمهوري والديمقراطي تضغط على إدارة ترامب لمعاقبة السعودية بقسوة.