شنّ الصحفي الكويتي أحمد عبد العزيز الجارالله هجوماً حاداً على رئيس مجلس النوّاب اللبنانيّ نبيه برّي في إفتتاحيّة صحيفة السياسة الكويتيّة، من خلال مقالٍ بعنوان "ما أفصح برِّي حين يحاضر بالعفة!".
الكاتب الكويتي لم ينتقد في مقاله سياسة الرئيس برّي بطريقة موضوعيّة أو وفق أصول حريّة الرأي والتعبير والصحافة، إنّما عمد الى إهانة رئيس مجلس نوّاب بـ"الشخصي" و"الوطنيّ"، متهماً إيّاه بتخريبه المتعمّد للمؤسّسات الدستوريّة.
وكتب: "حين يبدي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خوفه على الوضع اللبناني، ويتخذ من لقائه حفيد المهاتما غاندي، ارون غاندي، ستارة ليقول ان الرجل لا يزال يبشر بمبدأ "اللاعنف" في القضايا الدولية، ويضيف: "نحن نحتاج ايضاً الى اعتماد اللاعنف في تأليف الحكومة" فهو بذلك ينطبق عليه قول احدهم: ما أفصح (…) حين تحاضر بالعفة".
المقال الذي يحتوي على الكثير من القدح والذمّ والإهانة، عاد فيه الكاتب الكويتي الى "حرب البنادق" على حدّ قوله مشيراً الى أنّ "برّي لا يزال يطلق، بين الحين والآخر، عصاباته التي تروع الآمنين في أحياء بيروت الغربية، وتعتدي على المؤسسات الإعلامية". واصفاً رئيس مجلس النوّاب اللبنانيّ بأنّه "يعاني من انفصام في الشخصيّة السياسيّة أو انه يريد ان يظهر بمظهر العفيف الشريف اللاعنفي".
وإذ اتّهم الجارالله حركة أمل "التي يترأسها برّي بحماية شبكات تهريب المخدرات وتبييض الاموال بالشراكة مع حزب الله". وجّهت سهامه الحادّة ايضاً الى وزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل.
هذه الإفتتاحيّة، وضعها البعض في خانة "الإختتاميّة" لعلاقة يفترض انها تجمع بلدين شقيقين، إذا لم يصدر بيان استنكار كويتي رسميّ يشجب فيه الكلام المكتوب، والذي اثار ردود فعل غاضبة في الشارع اللبنانيّ، بما يشكّله من استهدافٍ للبنان أوّلاً، ولقامة وطنيّة، وكذلك لوزير خارجيّة لبنان.
لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط التالي: