أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الجميع يعرف مسيرته وأن وحدها مصلحة لبنان تحدد عمله، واشار في حديث لمجلة لـ "لو فيغارو" الى أن النظام توافقي في لبنان وابداء الرأي لا يعني استخدام الفيتو وبعض الرأي العام الأجنبي مصّمم على جعل "حزب الله" عدواً.
وشدّد عون على أن لبنان يعتمد سياسة النأي بالنفس تجاه النزاعات في المنطقة وتحديدا في سوريا واذا لم يتعرّض لبنان لأي اعتداء اسرائيلي فما من طلقة واحدة ستُطلق من اراضيه، وأن اسرائيل تسعى الى تفتيت المنطقة الى اجزاء طائفية ومذهبية وتحالف كيانات اقليات نقيض طبيعة نظامنا وتعدديتنا ومصيره الفشل.
وتطرق عون الى مشكلة النزوح السوري لافتاً الى أن "لبنان ينتظر من فرنسا واوروبا دعم العودة التدريجية والآمنة للنازحين السوريين والمساهمة في الاونروا ومشاريع "سيدر"، وان واحد من اصل ثلاثة من المقيمين في لبنان إمّا نازح وإمّا لاجىء ومن شأن توطينهم في لبنان تبديل طبيعة البلاد الديموغرافية بشكل لا رجوع عنه".