شدد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أن تل أبيب، ستواصل التصدي لكل القوى المعادية لها وفي مقدمتها إيران.

وبمناسبة المراسم الرسمية التي أقيمت بالقدس إحياء لذكرى القتلى الإسرائيليين، في حرب تشرين الاول (حرب يوم الغفران بالعبرية) 1973، قال نتنياهو في كلمته: "علينا أن نبذل كل جهد ممكن، من أجل تجنب الحرب، ولكن إن فرضت علينا، سنتحرك بكل قوتنا، ضد أولئك الذين يريدون القضاء علينا، إيران تقود اليوم تلك القوى في الشرق الأوسط، وهي تمارس عدوانا يدعو أمام الملأ، إلى تدمير إسرائيل".

وبالمقابل لفت نتانياهو إلى تحسن علاقات بلاده، ببعض الدول العربية، منوها بأن "علاقات بلاده بالدول العربية المعتدلة تشهد تحولات غير مسبوقة، وأن دولا رئيسية تدرك أكثر فأكثر قيمة العلاقات مع إسرائيل".