اتهمت طهران الأوروبيين بـ"السلبية" في مواجهة العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها واشنطن، وطالبتهم بـ"معاقبة" الشركات التي تنسحب من صفقات أبرمتها معها، مدرجة الأمر في إطار الحفاظ على مصالح أوروبا. وأعلنت ايران أن ردّها على منعها من تصدير نفطٍ "سيتجاوز التهديد بإغلاق مضيق هرمز".

وأوردت وسائل إعلام ألمانية أن برلين وباريس ولندن تدرس تأسيس "منشأة ذات غرض خاص" تشبه المقاصة، لتجنيب طهران تعقيدات مالية وتمكينها من التجارة. وأشار ديبلوماسي أوروبي إلى مساعٍ لإيجاد "وسائل تقنية تمكّن إيران من الاستمرار في التصدير والاستيراد، على رغم العقوبات الأميركية ومن دون أن يتعرّض المتعاملون الأوروبيون لعقوبات".

في المقابل، تراجعت واردات كوريا الجنوبية من النفط الإيراني الشهر الماضي إلى أدنى مستوى منذ أواخر العام 2015، علماً أن حزمة جديدة من العقوبات الأميركية ستطاول النفط والغاز والعمليات المصرفية في ايران، مطلع تشرين الثاني المقبل.