أعلنت السلطات الكندية الثلاثاء أن الرياض سمحت لأكثر من ألف من طلاب الطب السعوديين بالبقاء في كندا وإكمال تدريبهم، وذلك بعدما كانت أمرت كل طلابها بمغادرة كندا إثر الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

وبحسب مسؤولين في الجامعات الكندية فقد تلقّى 1053 طالباً إشعاراً من وزارة التعليم السعودية يمنحهم تمديداً يسمح لهم بإكمال تدريبهم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية إيمي ميلز لوكالة "فرانس برس" "نحن مسرورون لأن طلاب الطبّ السعوديين المقيمين في جميع أنحاء البلاد سيتمكّنون من إكمال تدريبهم في كندا". 

وقال بول-ايميل كلوتييه رئيس "هيلث كير كان" التي تمثّل المستشفيات الجامعية إنّه تم إبلاغ الطلاّب الاثنين بأنه بات بإمكانهم إكمال دراستهم في كندا إلى أن يتمكنوا من ترتيب برنامج طبي في بلد آخر".