نشرت رئيسة "الكتلة الشعبية" ميريام سكاف سلسلة من التغريدات على حسابها الشخصي على موقع "تويتر"، أشارت فيها الى الطعن، وزيارتها الاخيرة للمجلس الدستوري، وامور مرتبطة بمدينة زحلة، وقالت سكاف :"نتمنى قبول الطعن ليس لأجل مصلحة شخصية بل لإثبات أن لبنان ضنين على صورته ونزاهة انتخاباته، هذا الأمر يشكل أيضا براءة ذمة للعهد والحكومة التي كان نصف أعضائها مرشح في الانتخابات النيابية".

اضافت: "وقد لمسنا أن الدستوري يأخذ الدلائل بكثير من العناية والجدية، فما جرى من شوائب في الانتخابات لم يكن بالأمر السهل، ولو كان المجلس الدستوري سيهمل كل هذه الأدلة لما استغرق كل هذا الوقت في الدراسة والتقييم ولكان رفض الطعن من أساسه". 

واكدت "ان ما قدمته عبر المحامي كان ادلة ثابتة وتشكل قلقا".

وفي ملف كهرباء زحلة استغربت سكاف الصراعات المستعرة حاليا بعدما انفضت المصلحة بين الطرفين قائلة: "في الحملات الانتخابية كانوا يقنعون الناس بأن مرشحهم هو "القمر" المضيء، وبعدما استخدموه.. رموه. هذا يؤشر إلى سياسة متغيرة متقلبة لا مبادئ فيها ولا محرمات حتى ولو كانت مصالح الناس هي الأولوية، فما يعنينا من كل هذا الموضوع هو مصلحة المدينة التي تقتضي بأن تبقى على نورها وألا يستعملوا أهالينا رهينة لحروبهم".

اضافت:" فليجنبوا زحلة الصراعات الكهربائية لأننا في غنى عن الظلام. أما إذا استطاعوا خفض التعرفة فنحن لهم من الشاكرين، لكن أعتقد أن قلوبهم ليست على التعرفة بل على وضع اليد والاستئثار".

وعن زيارات النواب لمعاينة تلوث نهر الليطاني قالت سكاف: "يزورن ويعاينون تلوث الليطاني لكن اين القرارات؟ وهل ستسمح لهم احزابهم ومرجعياتهم بالوصول الى النهايات؟ غدا إذا تضاربت المصالح فهل سيتسمرون في وعودهم؟ التجربة تعلمنا ان ما من نائب تصرف على مبدأ ان مدينته وقضاءه اولا .. دائما هناك مقرات سياسية هي من تقرر" .

وسألت سكاف: لمن هذه المعامل عند مصب الليطاني ؟ ألم نقرأ في التقارير الواردة إعلاميا ان بعض أصحابها هم من النواب ورجال الاعمال والنافذين ؟ وتوقفت عند رصد مبلغ 800 مليون دولار لتنظيف مجرى الليطاني واعتبرته الفضحية في حد ذاتها اذ ان على الشركات الملوثة تقع مسؤولية تنظيف المجرى وكفانا مزاريب هدر" .