عادت الصحفية الألمانية ميسالي تولو، التي أطلق سراحها من سجون تركيا في كانون الأول ومُنعت من السفر حتى هذا الأسبوع، إلى ألمانيا يوم أمس الأحد وتعهدت بمواصلة النضال من أجل زملائها في تركيا.
واتُهمت الصحفية الألمانية بالانضمام إلى منظمة إرهابية ونشر دعاية إرهابية، وكانت واحدة من عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين والصحفيين الذين اعتقلوا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقالت تولو للصحفيين في مطار شتوتغارت لدى وصولها من إسطنبول "ربما إنني هنا اليوم، لكن مئات من الزملاء والنشطاء المعارضين والمحامين والطلاب (70 ألف طالب في السجون) ما زالوا مكبلين".
ولا يزال زوجها سوات كورلو مسجونا في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب وجهت إليه بعد محاولة الانقلاب.
أخبار متعلقة
قبل أن تحوّل أموالك... قوى الأمن تكشف أخطر أساليب الاحتيال
محليات
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله لـ "الميادين": عراقجي أبلغ الرئيسين عون وبري بأن النصوص المتعلقة بلبنان تعني وقف النار وإنهاء الحرب
محليات