عقدت لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات جلسة برئاسة النائب سمير الجسر وحضور النواب علي عمار، امين شري، علي عسيران، قاسم هاشم، سامي الجميل، آلان عون، نواف الموسوي، الوليد سكرية، شامل روكز، جان طالوزيان، انطوان بانو، رلى الطبش، محمد خواجة، عثمان علم الدين، نزيه نجم وفادي سعد. وحضر ايضا رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال عيتاني واعضاء المجلس روبين الابيض، ماتيلدا الخوري، راغب حداد، وسليمان جابر، والمستشارة في الهندسة البيئية نجلا شويري.

اثر الجلسة، قال رئيس اللجنة النائب الجسر: "استقبلت لجنة الدفاع والداخلية والبلديات اليوم رئيس بلدية بيروت وبعض الاعضاء وبعض الموظفين الاداريين المهتمين بادارة النفايات. الاجتماع سببه أننا علمنا ان بلدية بيروت تدرس مشروعا لادارة النفايات والمشروع محصور بالنطاق الاداري لبلدية بيروت،. رئيس المجلس البلدي قدم عرضا جيدا جدا للمشاكل والحلول. بالنسبة الى المشاكل عرض لكمية النفايات ضمن نطاق بلدية بيروت، ومن هذه المشاكل ادارة هذه النفايات واين سترمى، والمعروف عادة هناك 3 وسائل، منها المكبات العشوائية والمطامر والوسيلة الثالثة هي المحارق، محارق التفكك الحراري تحديدا".

وأضاف: "بالنسبة الى الوضع الجغرافي لمدينة بيروت، نعرف المشاكل التي نتجت من خلافات، نحن في البلد لا احد يريد او مستعد ان يرمي نفاياته عنده او غير مستعد لطمرها عنده. طبعا هناك استحالة ان يستمر هذا الامر، وهذا سبب مشاكل، بقيت الوسيلة الاذكى والوحيدة هي محارق التفكك الحراري. ما اريد قوله ان هذا القرار اتخذ، ولجأوا الى (برنامج الامم المتحدة الانمائي) UNDP التي لديها مستشارون مهمون في هذا المجال والى شركة عالمية بادارة النفايات. في كل الاحوال، عرض علينا تصميم لعملية التفكك الحراري والمحارق وكيف سيتم تشغيلها، وكيف تنتقل النفايات الى المحرقة، لكن المحرقة ومحل الاستقبال لا يشكلان 30%من المصنع والمعمل 70 % منه عبارة عن فيلترات للتنقية وعرض ماذا سينتج من عملية الحرق من ترسبات: 8% منها ممكن استعمالها لرصف الشوارع تحت الزفت، وهناك نسبة 2 % تجمع ويفترض ترحيلها الى الخارج لأنه لا توجد مطامر في لبنان لاستيعاب هذه الترسبات".

وأضاف: "اوضح رئيس البلدية انه بدفاتر الشروط الموجودة والتي تم تحضيرها لدعوة شركات عالمية تحتاج على الاقل من 10 الى 15 سنة اختصاص بادارة النفايات بهذا النوع من المحارق، واعطانا ارقاما عن بلدان العالم في اوروبا لجهة التفكك الحراري، وعرض لنا شريط فيديو عن موضوع المعامل الموجودة في فرنسا وايطاليا والنمسا والسويد وهي بين الابنية والمساكن. وهذا دليل انه عندما تكون العملية مدروسة بشكل جيد وتقنية جيدة، فلا يوجد اي خطر على الناس او البيئة.

وهناك موضوع يتعلق بالثقة، واوضح رئيس البلدية موضوع دفتر الشروط، اذ هناك الزام لاستشاريين اضافيين من اجل عملية المراقبة وهناك مكاتب للمراقبة الدولية والمراقبين، اضافة الى الاستشاريين، وهم سيراقبون الدقة في التشغيل. وسيتم انشاء مختبرات مستقلة ومتخصصة في هذا الاطار لقياس الانبعاثات وهل تنطوي على أخطار. منشآت المعمل، كما قلت، هي 70 % للفلتر. ما اريد قوله اننا نوجه تحية (الى رئيس المجلس البلدي) لأنه تبين ان ما عرضه امر مدروس باتقان عال جدا، واللافت هو الحضور من اعضاء اللجنة وخارجها، واهتم النواب بهذا الموضوع، ومعظمهم حضروا وهم مطلعون بدقة وعكسوا بالاسئلة التي طرحوها هواجس الناس والشارع وخصوصا ما يتعلق بالتفكك الحراري. وكانت جلسة جيدة جدا، وان شاء الله هذه التجربة تتوسع، وقد يكون التفكك الحضاري هو الوسيلة الانجح لمعالجة ادارة النفايات في لبنان. والحل الوحيد هو ايجاد محارق لمعالجة موضوع النفايات، فالخيارات اصبحت محدودة جدا".