طلبت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند من ألمانيا الاثنين، دعم بلادها في حملتها للدفاع عن حقوق الإنسان في العالم وذلك بعد أن نشب خلاف دبلوماسي بين كندا والسعودية، بحسب رويترز.
والتزمت الحكومة الألمانية الصمت بشأن الخلاف بين كندا والسعودية في ظل مساعي برلين لإصلاح علاقتها المتوترة مع الرياض، لكن صمتها أثار انتقادات من بعض السياسيين والجماعات المعنية بحقوق الإنسان.
وفي كلمتها خلال تجمع سنوي للسفراء الألمان في برلين، تجنبت فريلاند ذكر السعودية بالاسم لكنها ألمحت بطريقة غير مباشرة إلى الخلاف الذي أثارته تغريدة لها طالبت بالإفراج عن نشطاء لحقوق الإنسان.
وقالت فريلاند "إن كندا ستظل دائما تدافع عن حقوق الإنسان حتى عندما يقال لنا ألا نتدخل فيما لا يعنينا وحتى عندما يتسبب الحديث عن ذلك بعواقب غير حميدة". وأضافت "نعتمد على الدعم الألماني ونأمل في الحصول عليه".