أبرز ما جاء في  كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الذكرى الاولى للتحرير الثاني

 

-  اشكركم على هذا الحضور الكبير ودائما ارادتكم وعزمكم هو الاقوى.

-  نقيم مهرجاننا في مدينة الهرمل التي كان لها نصيب وافر من العدوان والتهديدات ولكنها لم تبدل تبديلا.

-  الاستحقاق الحقيقي للنصر هو في كيف نكون جنده.

-  هذه المناسبة هي عيد آخر للنصر صنعته المعادلة الذهبية  الجيش المقاومة الشعب.

-  ما حصل في منطقتنا من أحداث مهولة في سورية والعراق واليمن يطرح علينا السؤال ماذا لو انتصر "داعش " والنصرة في سورية.

-  ماذا كان مصير دول المنطقة ودول الخليج ولبنان لو انتصر الارهابيون في المنطقة ؟

-  ماذا كان مصير من كان من اللبنانيين الذين كانوا يراهنون على انتصار الارهابيين ؟

-  ألم نرى ماذا فعلت" جبهة النصرة " مع حلفائها وما تفعله الان في ادلب ؟

-  لو تمددت امارة "داعش " والنصرة " إلى مناطق اخرى في لبنان كيف كان الحال في لبنان 

-  في كل المعارك التي ذهبنا إليها كان عنصر الشباب هو الأساس ولاسيما في الحماس والإندفاعية.

-  كان أهل القرى يقدمون الطعام للمقاومين في أيام المعارك ضد "داعش والنصرة " بالجرود.

-  الدعم للمقاومة في الجبهات كان بمختلف الاشكال ويبنى على هذا الأمر.

-   ما زلنا في موقع الحق ومهما كانت التضحيات كبيرة لا يمكن أن يهتز لنا العزم.

-  الجيش أثبت حضوره ووجود إلى ان تغير الوضع الرسمي وتم إخراج (النصرة) من الجرود.

-  لا مكان للمحتل في لبنان طالما أن إرادة شعبنا تتمسك بالحرية والسيادة.

-  الأزمة الحقيقية عند الجيش "الإسرائيلي" تكمن في العنصر البشري وعدم قدرته على استقطاب الشباب.

-  العام الماضي توجه 44 ألف جندي "إسرائيلي" إلى الأطباء النفسيين.

-  الجيش "الإسرائيلي" طور الكثير من إمكاناته ونحن نعلم ذلك لكنه لم يستطع الخروج من عنصر الهزيمة.

-  حسم المعركة مع "النصرة وداعش" في الجرود رغم الضغوط الأمريكية والتهديد بقطع المساعدات عن لبنان.

-  الذي ألحق الهزيمة بـ"داعش " في سورية والعراق هو من قاتل هذا التنظيم الإرهابي.

-  في كل مرة كانت تحاصر "داعش" كانت المروحيات الأمريكية تتدخل لإنقاذهم.

-  الرهان على "أمريكا وإسرائيل" فاشل.

-  الجماعات المسلحة في درعا والسويداء والقنيطرة كانت تقودها غرفة الموك في الاردن بدعم امريكي و "إسرائيلي".

-  ما جرى في جنوب سورية عبرة عن تخلي امريكا عن ادواتها.

-  لا حلفاء لأمريكا في العالم بل تتعامل مع الاخرين كأدوات.                     

-  ما يحكم أمريكا مصالح وهيمنة ونفط وغاز وأسواق لا قيم.

-  كل شعوب المنطقة يجب أن تتعلم من تجرية تعامل امريكا مع أدواتها.

-  كيف تعولون على الامريكي الذي يمارس النفاق والذي شطب القدس من المفاوضات ؟

-  الغرب يحضر لمسرحية كيميائية لشن عدوان على سوريا ويسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفال اليمن.

-  إذا سقط ترامب فإن ملفات نتنياهو ستفتح على مصراعيها.

-  لانعرف إلى أين يأخذ محمد بن سلمان السعودية بعلاقاته مع واشنطن ؟

-  ما يحاك الآن ضد لبنان هدفه تحميل حزب الله المسؤولية عن حالة التردي والترهل على المستويات كافة.

-  نحن أقل قوة سياسية تنفيذية في لبنان ونمارس أقل مما ينبغي في العمل الحكومي.

-  من يقول إن الرئيس عون ينفذ سياسة حزب الله هذا غير صحيح.

-  مازلنا نراهن على الحوار الداخلي لجهة تشكيل الحكومة.

-  موضوع العلاقات مع سورية نناقشه بعد تشكيل الحكومة ولذلك يجب أن يشكل ذلك عقدة على طريق تشكيلها.

-  لنأخذ قراراً جدياً بمعالجة مسألة عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

-  الأجهزة الأمنية الاوروبية تحاول التوسط من خلال لبنان مع سورية لمعرفة معلومات عن أشخاص.

-  نحن أمام استحقاق أمني بعد تحرير أراضي سورية والعراق من اللإرهابيين.

 -  ما قد يصدر عن المحكمة الدولية لا يعنينا، لمن يراهنون على قرار من المحكمة نقول لهم : لا تلعبوا بالنار.

-  كل ما وعدنا به في الانتخابات النيابية نعمل على انجازه.

-  تحدثت في مجموعة موضوعات مع الرئيس بري ومن بينها ملف البقاع الذي سيكون من أبرز أولوياتنا.

-  تم الاتفاق مع الرئيس بري على طرح مشروع قانون لتشكيل مجلس إنماء بعلبك الهرمل.

-  في مرحلة ما كان هناك حصار على البقاع نتيجة خياراته السياسية.

-  حزب الله مصمم على التعاون الثنائي مع حركة أمل لتعزيز الإنماء في البقاع.

-  محاولة تشويه صورة حزب الله هو جزء من استهداف الحزب ودوره وشاهدنا ذلك في الانتخابات.

-  هناك حملة على حزب الله من أطراف داخلية وخارجية لكن دراساتهم تؤكد عدم القدرة على النيل من الحزب.

-  نحن جميعا نتحمل المسؤولية في هذه المواجهة الجديدة.

-  التآزر والتعاون بين أطراف محور المقاومة أفشل مفعول العقوبات علينا.