اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنّ “باريس تدين القرارات الجديدة الّتي اتّخذتها السلطات الإسرائيلية والّتي تسمح ببناء آلاف من الوحدات السكنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية”.
وأشارت إلى في بيان، أنّ “هذه القرارات، شأنها شأن عمليات الهدم والإجلاء الّتي تمسّ السكان الفلسطينيين، تُعدّ جزءًا من استراتيجية واحدة تحمل معها تهديدًا مباشرًا لقدرة الدولة الفلسطينية المستقبلية على الحياة”، مؤكّدةً “تمسّك باريس بموقفها القائل إنّ الحل المتوازن الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو حل دولتين معترف بهما دوليًّا وتعيشان بسلام”.
ونوّهت إلى أنّ “فرنسا تدعو السلطات الإسرائيلية إلى مراجعة هذه القرارات والتخلّي عن هذه الاستراتيجية الإستعمارية، حفاظًا على بقاء قرار الدولتين مع القدس عاصمة مشتركة لهما، والّذي تؤكّد فرنسا التمسّك به مجدّدًا”.
وكانت قد أعلنت الحكومة الإسرائيلية، مصادقتها على توسيع مستوطنة وسط الضفة الغربية ببناء 650 وحدة سكنية جديدة فيها، بدلًا من 296 وحدة، نالت الموافقة عليها في وقت سابق.