- مبارك لكم هذا اليوم.. يوم انتصاركم التاريخي والإلهي الذي منّ الله تعالى عليكم به وعلى شعوبنا ومنطقتنا

 

- الشكر والتحية لكل الذين شاركوا في صنع هذا الانتصار من رجال المقاومة والجيش والقوى الأمنية وفصائل المقاومة والشهداء والجرحى والرؤساء السابقين والحاليين والقوى والاحزاب ووسائل الاعلام

 

- الشكر والتحية لكل الناس الطيبيين في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والإسلامي والشكر الخاص إلى إيران وسوريا في وقفتهما التاريخية إلى جانبنا

 

- نحن نصر على الاحتفال بذكرى الانتصار في آب 2006 كما أننا سنحتفل بذكرى الانتصار على الارهاب بعد أيام في مدينة الهرمل

 

- كما خرجنا من حرب تموز منتصرين سنخرج قريبا من هذه الحرب على محور المنطقة منتصرين لنحتفل بالانتصار الجديد قريبا جدا

 

- عندما نصر على هذا الاحتفال لتكريم من صنع الإنجاز وترسيخ هذا الانتصار في الوجدان والثقافة والوعي ولاعطاء الامل المتجدد في مواجهة موجة التيئيس

 

- أهداف الحرب في 2006 كانت تحقيق المشروع الأميركي الذي كان يقوده جورج بوش بعد إحتلال أفغانستان والعراق والوصول إلى الحدود السورية والحدود العراقية وعندما فشلت فشل ذلك المشروع

 

- كان الهدف في حرب تموز 2006 سحق المقاومة اما عسكرياً أو بتسليم سلاحها وهذا ما طلب منا أول الحرب

 

- لو سقط لبنان في 2006 كان المشروع يفترض اكمال المشروع على سوريا وغزة وعزل ايران لضربها وانهاء هذا المحور

 

- على مدى 7 سنوات أدخلوا المنطقة في حروب تحقق نفس الاهداف السابقة محورها تقوية اسرائيل وتكريسها قائدا لهذه المنقطة

 

- الصمود في لبنان أجل خطتهم وأجل طموحات اميركا واسرائيل وأوجد تحولات عززت المقاومة

 

- منذ 2006 اسرائيل مردوعة مع لبنان بسبب معادلات المقاومة وهي تعيد بناء نفسها على ضوء الهزيمة وتداعياتها

 

- اسرائيل تعتبر أن في لبنان قوة تشكل لها قلقا وتهديدا مركزيا تعمل عليه وهي تختبئ خلف الجدران وتعبر عن مخاوفها على الجبهة الداخلية

 

- إسرائيل تعمل حساب الكهرباء والنفط والغاز والمستعمرات لأنها تعرف أن في مقابلها عدو قوي وجدي

 

- لأول مرة في الكيان الصهيوني يكون هناك مخططات للدفاع في حال الدخول إلى الجليل

 

- المقاومة اليوم في لبنان مع ما تمتلك من سلاح وعتاد وامكانات وقدرة وخبرات وتجارب ومن ايمان عزام وشجاعة هي أقوى من أي زمان مضى منذ إنطلاقتها

 

- حزب الله اليوم أقوى من الجيش الاسرائيلي

 

- حزب الله اليوم أكثر ثقة وتوكلاً على ربنا أكثر من أي زمن مضى وبوعده للنصر للمجاهدين

 

- أرادوا إسقاط سوريا لو سقطت المقاومة في العام 2006 وفي السنوات الماضية كان الهدف إسقاط سوريا بطريقة أخرى

 

- اسرائيل شريك كامل في الحرب على سوريا وهي أمنت كل الدعم اللازم للجماعات المسلحة في الجنوب السوري

 

- كل المسؤوليين الصهاينة كانوا يقولون أن مصلحة اسرائيل ذهاب النظام السوري

 

- لو سقطت المقاومة في 2006 لحوصرت سوريا من أجل إسقاطها لكنّهم فشلوا

 

- إسرائيل شاركت في الحرب على سوريا وصولاً إلى تقديم الدعم للجماعات المسلّحة

 

- إسرائيل بنت آمالاً على الحرب على سوريا من تدمير الجيش السوري وصولاً إلى حكومة تتخلّى عن الجولان

 

- الكل يعرف أن المعارك التي خيضت في سوريا تحتاج إلى أدمغة كبيرة وقدرات هائلة

 

- معركة "الشحادة" التي يخوضها نتنياهو الآن في سوريا هي لإخراج إيران وحزب الله من هناك

 

- خلف الكواليس هناك ضغوط هائلة على الحكومة اللبنانية لتسوية الحدود البرية والبحرية لمصلحة إسرائيل

 

- أميركا وإسرائيل توقعتا أن تخضع غزة بالحرب والحصار لكنّها لم تخضع رغم تخاذل العالم أجمع

 

- إسرائيل تقف اليوم حائرة أمام صمود غزة التي كرّست معادلة القصف بالقصف

 

- أكثر ما تحلم به إسرائيل اليوم تكريس صفقة القرن التي تضمن لها القدس كاملة كعاصمة

 

- صفقة القرن التي أتى بها ترامب بكل جبروته تواجه مشاكل كبيرة وقد تسقط

 

- لا يوجد أي فصيل أو مسؤول فلسطيني قادر أو موافق على تحمّل مسؤولية التوقيع على صفقة القرن

 

- صمود سوريا واليمن والعراق غيّر الوقائع ودفع صفقة القرن إلى الفشل

 

- فشل المحور السعودي في المنطقة أفشل صفقة القرن

 

- من سفك دماء الأطفال في اليمن هو نفسه من سفك دماء اللبنانيين

 

- اللجوء إلى ارتكاب المجازر في اليمن هو دليل على فشل المحور السعودي في هذه الحرب

 

- السعودية تواجه سلسلة أزمات كبيرة مع العديد من الدول والجهات في العالم

 

- صورة السعودية هي اليوم صورة من أرسل الإرهابيين إلى سوريا وارتكب المجازر في اليمن وتخلّى عن فلسطين

 

- التحالف السعودي الذي فشل في اليمن وسوريا والعراق لن ينجح في أي مكان

 

- نحن لا نخاف من الحروب ونعرف أننا سننتصر في أي حرب مقبلة

 

- الحرب على إيران أخذت وجهة اقتصادية وإثارة اضطرابات داخلية لأن مواجهتها المباشرة لن تنجح

 

- الرهان المتبقي عند الأميركي والإسرائيلي هو الرهان على العقوبات ضد إيران

 

- الرهان على إسقاط النظام في إيران أو تغيير وجهته عبر الحصار والعقوبات لن يتحقق

 

- إيران اليوم هي أقوى من أي زمن مضى وهي الأقوى في المنطقة ونظامها قوي ومستحكم وثابت

 

- كل ما قاموا به ضد إيران جعلها أقوى والعقوبات لن تمس عزيمتها وقوتها وثباتها

 

- العقوبات الأميركية على إيران وحزب الله ستؤثر لكنّها لن تمس من قوتنا وتأثيرنا

 

- إسرائيل اليوم هي أعجز من أن تشن حرباً جديدة كالتي خاضتها في السابق

 

- نأمل أن يؤدي الحوار والتواصل بين القيادات السياسية إلى تشكيل حكومة جديدة في لبنان

 

- انتظار حصول متغيرات إقليمية لتشكيل الحكومة لا يخدم مصلحة المراهنين على ذلك

 

- إذا تأكدنا من رهان البعض على متغيرات إقليمية سيكون لنا موقف آخر في تشكيل الحكومة

 

- هدفنا تخفيف أو إلغاء الفساد في لبنان ولدينا منهج ورؤية واضحة لتحقيق ذلك ولا نستهدف أحداً

 

- كما عملنا في المقاومة وبالتعاون مع حلفائنا وبرؤيتنا وتكتيكاتنا سنعمل على مكافحة الفساد

 

- الصراعات السياسية والشتائم والاتهامات لا تحقق الإنماء والخدمات في لبنان

 

- إذا كنا نريد إنماء وخدمات نحن بحاجة إلى تعاون وتكامل

 

- في الإنماء والخدمات يحتاج الأمر إلى مقاربة مختلفة وهو لا يتنافى مع الانتقاد والمطالبة

 

- هناك سوق مفتوح على بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام لا يبقى هناك حرمات

 

 - هناك جيوش إلكترونية تدخل على خط المطالبة بالخدمات تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتخلق أجواء سلبية

 

-  لم يكن هناك خلاف في الأونة الاخيرة بين حزب الله وحركة أمل قد يكون هناك اختلاف في وجهات النظر لكن يتم حلها

 

- يريد انماء يريد تعاون حزب الله وحركة أمل والذي يريد فتنة بين الطرفين لا يريد الانماء

 

-  حركة أمل وحزب الله أخذوا قراراً تاريخياً بأن يكونوا معا ويواجهوا المشاكل معا

 

- من يمكنه أن يتجاهل الدور المركزي في حرب تموز لرئيس المجلس النيابي نبيه بري؟

 

- الذي يريد شيئاً غير التعاون بين حزب الله وحركة أمل لن يحصل ذلك ونحن اتخذنا قراراً تاريخياً بالتعاون والمشاركة والتلاحم الوجودي