الأستــاذ جــوزيف الأسمـــر |
 
وبمعونة الله ومشيئته... عُدنا والعَوْدُ أَحْمَدُ،
وطئنا أرضًا غادرناها وما غادرتنا للحظةٍ، وما غَدَرَتنا لمرّةٍ.
 
عُدنا... لنضع النقاط على الحروف، ولنُكمِل من حيث توقّفنا قَسْرًا وغَدرًا... لغايةٍ في نفسِ الأمم.
 
ولكلّ مَن وقف إلى جانبنا طوال فترة إقصائنا نقول شكرًا، ولكلّ من اتّصَل ليرحِّب بعودتنا نقول أهلًا، ولكلّ من يؤمن بعد بقضيتنا نقول معًا مشيناها ومعًا نكملها، ولكلّ من انتظر سقوطنا وراهن على محونا نقول... أنّ الجبال تهتزّ ولا تقع. إنتظرونا...
 
 
إنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيب.