توقفت السجالات بين التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي وتبادل الطرفان الاعتذارات تغريدا من النائب وليد جنبلاط ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل.
واشارت صحيفة "الانباء الكويتية" الى أن "الكباش" الكلامي عاد إلى محور حركة امل - التيار الوطني الحر، حول ازمة الكهرباء المزمنة في لبنان، والتجاذبات الحاصلة حول الباخرة التركية المنتجة للطاقة، التي رفضتها حركة امل على الشاطئ الجنوبي، وأبعدها التقدمي الاشتراكي عن شاطئ الشوف، فتلقفها وزراء ونواب دائرة كسروان واستحضروها الى ميناء ذوق مكايل لتؤمن لهم كهرباء 22 على 24 ساعة.
أخبار متعلقة
قبل أن تحوّل أموالك... قوى الأمن تكشف أخطر أساليب الاحتيال
محليات
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله لـ "الميادين": عراقجي أبلغ الرئيسين عون وبري بأن النصوص المتعلقة بلبنان تعني وقف النار وإنهاء الحرب
محليات