على مستوى التجاذب المرتبط بالملف النووي الإيراني سجلت الأوساط المتابعة، تطوّرات هامة تتمثل بنجاح إيران في الوصول لترتيبات تجارية ومالية بالتعاون مع روسيا والصين وأوروبا تضمن تسويق إنتاجها من النفط والغاز، خصوصاً مع تشريع الرئيس الروسي لقيام شركات روسية في مناطق الأوف شور الروسية بتخطي العقوبات المصرفية في أعمالها التجارية، وتمسّك تركيا وباكستان بالمصادر الإيرانية لمستورداتهما من النفط والغاز، وحفاظ الصين رغم العقوبات على حصتها من النفط والغاز المستوردين من إيران. وفيما واصلت واشنطن غيظها من الانتهاكات التي تتعرض لها عقوباتها المفروضة على إيران، صبّت واشنطن بلسان وزير خارجيتها غضبها على كوريا الشمالية واتهمتها بالخروج عن تعهداتها السابقة، بينما يزور وزير خارجية كوريا الشمالية طهران الأسبوع المقبل.