تفاعل اللبنانيون مع كأس العالم 2018 و"الحرب" التي انطلقت بين مشجعي المنتخبين الألماني والبرازيلي كانا لافتين سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في المقاهي التي كانت شاهدة على مشاعر فاقت تلك الموجودة لدى المواطنين الألمان أو البرازيليين.
نَفَس المونديال اللبناني المليء بالحماسة، لفت الممثل السوري باسم ياخور بعد انتهاء المباراة المصيرية أمس بين المنتخب البرازيلي مع نظيره المكسيكي التي انتهت بفوز فريق السامبا 2- 0، فغرّد مازحاً: "شباب سؤال: هلق البرازيل اللي فازت اليوم ولا لبنان لانو على هوا الاحتفالات، بلّشت شك أنّ لبنان اللي تأهلت، على كل حال الله يديم الفرح بقلوب الجميع"، لترد عليه مشجّعة للمنتخب البرازيلي من سوريا قائلة: "عفكرة شكلك مو شايف الاحتفالات بسوريا بفوز البرازيل بالللادقية وطرطوس كمان، كيف لو تأهلنا". وهو ما استدعى رداً من ياخور قائلاً في تغريدة أخرى: "لا والله كمان مالي خبر، وان شالله الذخيرة تكفي لاحتفالات النهائي". فردت عليه مازحة: "دعك من الذخائر، نحنا سلمية، نكتفي بالرايات والهتافات والزمامير ولفتين بالسيارة وخالصين". التفاعل على تغريدة ياخور خلاصتها انّ مشجعي المنتخب البرازيلي من لبنان وسوريا أخذوا على عاتقهم تحويل كل فوز مقبل إلى عرس أو استحقاق وطني