بعد أقل من أسبوع، تفتتح الولايات المتحدة الأميركية سفارتها في مدينة القدس المحتلة. وقد بدأت التحضيرات، أمس، «لحفل نقل السفارة» الذي لن يشارك فيه الرئيس دونالد ترامب. كذلك، نُصبت لافتات باللغات العربية والإنكليزية والعبرية على جوانب الطرق تحمل اسم السفارة الأميركية. أمّا الدولة الثانية التي ستنقل سفارتها من تل أبيب فهي الباراغواي
بالتزامن مع «احتفالات الذكرى الـ 70 لقيام إسرائيل»، أعلنت واشنطن أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يشارك الأسبوع المقبل، في حفل افتتاح سفارة بلاده في مدينة القدس المحتلة (والتي ستنقل من تل أبيب). وبحسب المكتب البيضاوي، فإن مساعد وزير الخارجية، جون سوليفان، هو من سيترأس الوفد الذي سيتوجه الى القدس. ومن بين المشاركين: ابنة الرئيس، إيفانكا ترامب، وزوجها مستشار الرئيس لشؤون الشرق الأوسط، جارد كوشنر، ووزير الخزانة، ستيفن منوتشين.
وضمن هذا الإطار، شهدت القدس، أمس، استعدادات وتجهيزات للحدث، حيث نُصبت الأعلام الإسرائيلية إلى جانب الأعلام الأميركية، وعلّقت لافتات في محيط مبنى السفارة الجديد. وقد غيّرت السفارة اسم حسابها على موقع «تويتر» من «سفارة الولايات المتحدة في تل أبيب» إلى «سفارة الولايات المتحدة في القدس». وغرّدت أن ما يحصل هو «فقط تغيّر اسم مستخدم تويتر الخاص بنا. ستكون هناك تغييرات إضافية على صفحتنا في الأسبوع القريب».