هو اختزال لرجال وأجيال وهو ألريس لصلة وصل اجتماعية عمريّة بكنايات لا تحصى ولا تعد .يخوض كلّ شيء جامعاً الفرح والتعب، قريب من الصغير والكبير بخليط قاتل سعى اليه كسعينا الدائم لرغيف الخبز .. فكان وما زال عمله البلدي من المقدسات.قويّ وموجود في كلّ منزل في الضيعة يتلهف نحو الخدمة العامة بطبيعة وتلقائية وكأنّه سلّم أمره وعمره لخدمتنا.أقواله كأفعاله وهو الذي أعلن ببطش :" من أراد العمل بالشأن العام لا يحتاج لمنصب رئاسي وليس مهماً حتى أن يكون من الاعضاء .. يمكنه العمل من تاريخ إصراره على البناء إينما حلّ وإينما وجد." رهافة إستثنائية مع كلّ الحالات وثورة على كلّ خطأ وخطيئة.إنّه رئيس بلديتنا روميو ألفرد ياغي ومناسبة الكلام تلك الصيحة السخيفة المطالبة بالتغيير، وإيّ تغيير يطالبون به؟ وهل علينا أن نخضع مع تحوّل سمي بالتغيير من الجودة الى الركاكة ؟ من الافضل الى الاسوأ؟
إنّه ريسنا، إنّه المعادلة العادلة التي حضنت الخير وقدّمت الخيرات.إنّه عصارة القادة ولا بد ان يدوّن اسمه في أرشيف تاريخ العظماء.