ها هي السنة تنقضي، ولكنها لم تكن كما تمنينا. كانت مليئة بالحزن، بالألم، بالفقد الذي لا يُحتمل. فقدنا أشخاصًا عزيزين على قلوبنا أناسًا كانوا جزءًا من حياتنا، وتركوا فراغًا عميقًا في أرواحنا. حتى أننا فقدنا قامة كبيرة، رمزًا من رموز المقاومة ومجاهدًا عظيمًا كان منارة لكل الأحرار في العالم السيد حسن نصر الله، الذي طالما كان صوت الحق والمقاومة، ترك لنا إرثًا لا يُنسى من الشجاعة والإيمان. كانت كلماته تملأ القلوب بالعزم وأفعاله تضيء دروب الحرية. ومع انتهاء هذه السنة نشعر بفراغ كبير في غيابه، لكن إرثه سيظل حيًّا فينا يذكرنا بأن الطريق إلى النصر يتطلب تضحيات عظيمة.