يتشكلون كالألواح الخشبية لا بصر ولا بصيرة، يهاجمون الشرفاء ويتراقصون مع الأعداء.إنّها فئة غريبة من أبناء وطني، آتية من كوكب آخر من حثالة هذا الوطن .
يقولون : لقد فرض علينا السيد بالإتفاق مع إيران الحرب. قتل أولادنا وأحرق جنوبنا.. .وهؤلاء لا يدركون أنّ هناك فرقاً بين الموت والاستشهاد لأجل الكرامة والوطن وكأنّ الجنوب لهم ولا يعنينا.وهؤلاء أيضاً لا يدركون أنّ إسرائيل عدوّ علنيّ، الحرب فرضت علينا وإيران تساندنا.
فللأسف الشواهد منسية وكثر يعانون من انفصال ذهني وفكري واسرائيل عدونا منذ عهد الرئيس كميل شمعون من تحت الطاولة وفوقها ومن السبعينات تشنّ علينا هجوماتها ولبنان يطالب بجلسات محاسبة من مجلس الأمن حتى انها في ال78 تحديداً توّجت الخائن سعد حداد بطلاً يعتقل ويعذب ويقتل أبنائنا ...وفي السبعينات لم تكن إيران موجودة ..أما عام 82 فقد دخل شارون إلى بيروت.. وحينها كانت إيران تسعى لاستقلالها.
إنّ اسرائيل تعتدي على ارضنا منذ سنوات طويلة وأرض جبل عامل شاهدة على دم الشرفاء ولولا المقاومة لما خرجت من الجنوب عام 2000 ولما كان النصر الوردي عام 2006.
نحن بكابوس انسانيّ، بأزمة حقيقية لكنّها بيضاء وجدت رغماً عنا لتحقيق السيادة والخروج من الأزمة يتطلب الصمود والتصدي والتوازن الأخلاقي والفكري أيضاً ...
فإلى المستعرضين أقول :قفوا عند القبور العفيفة وصلّوا.خذوا البركة من المقاتلين الشرفاء.هللوا لمواقف الحريّة والعدل وكونوا على خطى السيد أوفياء، فهو جدار الأمن والسلام
"معقول ما شفتو ولا خيط أبيض؟؟؟؟"
الحرب فرضت علينا والحياد مع اسرائيل استسلام .
لهذا كفّوا عن الهجوم الغبيّ، الحرب مستمرة وقبور الشهداء فسيحة ...
فهل لديكم أقوالاً أخرى؟